مواطنو العاصمة انجمينا يرحبون برفع الحكومة لبعض من القيود الاحترازية

0
240

في اطار سعي الحكومة لتفادي عواقب الموجة الثانية لوباء كوفيد 19 والتي ضربت العديد من دول العالم اصدرت الحكومة مرسوما رئاسيا بتاريخ 31 ديسمبر للعام 2020م مفاده عزل العاصمة انجمينا عن بقية مدن واقاليم البلاد وفرض بعض القيود داخل العاصمة انجمينا ومنها اغلاق المؤسسات التعليمية والاسواق والمطار ات والتجمهر وغيرها من الاجراءات لمدة اسبوع، ومن ثم اصدرت الحكومة مرسوما اخر بتاريخ 7 يناير 2021م تم بموجبه رفع حظر التجوال الي الساعة السابعة بدلا من السادسة مساء، ومن ثم اصدرت الحكومة مرسوما بتاريخ الـ13 من يناير الحالي وبموجبه تم فتح الاسواق والمؤسسات التعليمية والمطارات وتمديد حظر التجوال من الثامنة ليلا وإلي الخامسة صباحا مع تاكيد عزل العاصمة بريا مع بقية الاقاليم، وحث المواطنين على الالتزام بالارشادات الطبية واهمها التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والاهتمام بالنظافة وغيرها من الارشادات
وفي هذا الاطار قام فريق من الوكالة التشادية للانباء والنشر باستطلاع انطباعات واراء المواطنين بخصوص رفع بعض من القيود المفروضة على العاصمة انجمينا ومنهم :
المواطن عبد السلام ابوبكر مختار اثمن عبي جهود الحكومة وسعيها من اجل التصدي للوباء ولكن على الحكومة ان تراعي ان العديد من المواطنين يعيشون على حد الكفاف؛ حيث ان بعض القيود الاحترازية قد اضررت بمعايشهم اليومية وعلى الحكومة ان تحذوا حذو الدول التي اوجدت بدائل جادة وكافية لمواطنيها خلال الجائحة، وكذلك امل من الحكومة عدم العودة الي إغلاق المساجد لانها نافذة للتضرع والدعاء، وكما تلاحظون ان الجميع مسرور بعد الاعلان عن رفع بعض من القيود يسارعون حاليا من اجل التعويض والبحث عن قوت يومهم


واوضح السائق على عبد الرحمن بشر قائلا: نشعر بالرضا لان الحكومة قد سمحت برفع بعض القيود التي قد فرضتها منعا لاتنشار وباء كرونا في الفترة الاخيرة، مما جعلت الكثير من المواطنين يعيشون اوضاعا اقتصادية صعبة نتيحة الاثار المترتبة على هذه القرارات، ونحن نعلم جيدا ان الحكومة تعمل ما في وسعها من اجل التصدي للوباء واحث السائقين والمواطنين على الالتزام بالاجراءات الاحترازية وخاصة لبس الكمامة والابتعاد الاجتماعي من اجل دحر هذا الوباء الفتاك


وايضا تحدثت الطالبة الجامعية خديحة موسى حيث قالت : لقد سررت بقرار عودة فتح المدارس و الجامعات والاسواق لان هذا يجعلنا نشعر بانخفاض نسب انتشار المرض ، و اضافت : في العام الماضي لم نستطيع مواصلة داستنا بشكل جيد، لذا كنا نشعر بالخوف ان يصبح الوضع الصحي مثل العام الماضي وهذا يوثر سلبا على المستوي التعليمي للطلاب، كما اطلب من زملائي الطلاب بضرورة احترام الاجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة و كذلك فهم مدى خطورة هذا الوباء ، وادعو الله ان يرفع هذا البلاء عن بلادنا وعن العالم
اما من جانب السيدة زهرة ابكر أم و ربة منزل قالت : كنا نعيش في حالة قلق بسبب انتشار المرض و اتخاذ الحكومة قرار الحظر و عزل العاصمة حيث كان من الصعب لبعض المواطنين توفير لقمة العيش بسبب عدم مزاولة انشطتهم المهنية ، وحتى المعونات التي تم توزيعها من الحكومة لم تصلنا، حيث شاهدناها في التلفزيون فقط، لذا انا سعيدة بالقرار الاخير حيث يسمح للضعفاء بالبحث عن قوت يومهم دون قيود ، مع ذلك لا ننسى وجود المرض و مدى خطورته.و اخيرا اتمنى من الله العزيز ان يرفع هذا البلاء، كما اناشد الشعب بضرورة تنفيذ الاجراءات الاحترازية لسلامة انفسنا و اطفالنا من فيروس كرونا

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here