معاناة صرف مرتبات الموظفين تتواصل

0
147

تفاءل معظم موظفي الادارة العامة بالمبادرة التي تبنتها الحكومة بخصوص صرف المرتبات الشهرية للموظفين عن طريق البنوك العاملة بالبلاد لتذليل المشكلات التي يتعرض لها الموظفون، حيث المكوث لفترات طويلة وربما ليومين او ثلاثة من اجل صرف المرتبات الشهرية من الخزينة العامة للدولة وتعزيز دور البنوك والمصارف

وبالفعل هرع معظم الموظفين الى فتح حسابات لهم في البنوك املا في ايجاد الحل الناجع لمعضلة المعاناة، الا ان العديد منهم صدم من جراء التعامل مع البنوك والمصارف، حيث ان هناك جملة من المشكلات وتحتاج الى حلول: اولها اداء موظفي البنوك والصرامة في التعامل مع الشيكات وعدم مراعاة صاحب الخدمة وفي كل بلاد الدنيا توجد عبارة (الزبون سلطان) عدا في دولتنا والقيود المجحفة بحق العملاء للانتقال الى بنك اخر، حيث يكلف اكثر من 50000 فرنك سيفا ورسوم المعاملات المبهمة وايضا شكاوى العملاء من استقطاعات غير مبررة واحيانا اخطاء يكلف اصحابها مبالغ والصرامة في سداد الديون وايضا مازالت معضلة الصفوف الطويلة موجودة

وطفحت هذه الظاهرة منذ بداية جائحة كرونا والقيود الاحترازية التي فرضتها الحكومة لمجابهة الجائحة حيث اتخذت العديد من البنوك اجراءات احترازية منها تقييد اعداد العملاء للتعامل اليومي وفي بعض البنوك يتم تسجيل الاسماء في قائمة وانتظار الدور الذي ربما لن ياتي في نفس اليوم مما يعني ان بعض من البنوك يضم اعدادا كبيرة من الموظفين اكثر من غيرهم، ولن تستطيع صرف مرتباتهم الشهرية في وقت حاجتهم، كما ان خدمة الانترنت عندهم بطيئة جدا فتبطئ من اداء خدمة العملاء، وخدمة الصراف الآلي هي الاخرى لا تلبي احتياجات العملاء بحيث انها ليس بها ما يكفي من النقود في غالب الاحيان

على الحكومة ان تعمل على ضبط اداء البنوك والمصارف بحيث تلزم جميع البنوك بتقييد اعداد عملاءها من الموظفين (اعداد معينة لكل بنك) حتى يتثنى صرف مرتباتهم بالصورة المرضية وفي الوقت المحدد لان معظم الموظفين لديهم التزامات وبالتالي زيادة موظفي الصرف في فترة صرف المرتبات الشهرية

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here