المجلس الاقتصادي الاجتماعي والثقافي والبيئي، يعقد دورته الأولى للعام 2021م

0
37

تراست حفل الافتتاح الوزيرة الأمينة العامة للحكومة المكلفة بالعلاقات مع الجمعية الوطنية وتطبيق الثنائية السيدة مريم محمد نور ممثلة لمشير تشاد ، بحضور النائب السادس للجمعية الوطنية ورئيس المجلس الاقتصادي، الاجتماعي والثقافي السيد عبدالكريم احمداي بخيت ، إضافة لمستشاري رئيس الجمهورية ، وممثلي السلك الدبلوماسي لدى البلاد، كان ذلك بصالة الاجتماعات بوزارة الشئون الخارجية والتكامل الافريقي

تحدث رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي والثقافي والبيئي في الكلمة الافتتاحية للدورة قائلا : وبهذه المناسبة البهيجة اود ان اعبر باسم جميع مستشاري الجمهورية عن امتناننا العميق لهذا الحضور لافتتاح دورتنا العادية الأولي لعام 2021م مع احترام التدابير الاحترازية التي سببتها جائحة كورونا إن الدورة العادية الاولي لمؤسستنا قد تكرس للنزاعات القروية التي توجد في جميع مناطق البلاد وذلك بسبب التنافس القوي الموجود بين الفاعلين في الوسط الريفي بسبب الحصول على موارد البلاد والتي هي اراضي الرعي ونقاط المياه

وبعبارة أخرى ومن اجل انعقاد هذه الدورة العادية فان مستشاري الجمهورية قد اختاروا طواعية موضوع : النزاعات الريفية في تشاد التشخيص وطرق الحلول . في تشاد مثل ما في جميع البلدان الساحلية فإن النزاعات بين الفاعلين العاملين في العالم الريفي والذين هم المزارعون والرعاة والصيادون موجودة في كل مكان. وليس ببعيد، عندما تنشب هذه النزاعات فان الفكرة الاولى هي اللجوء الي اليات للتسوية التقليدية والرسمية والتي اظهرت دائما جدارتها في الحفاظ على السلام والتعايش السلمي

منذ سنوات عديدة في بلادنا ان هذه النزاعات القروية التي تحدث بين المزارعين والرعاة، وبين المزارعين والمزارعين وبين الرعاة انفسهم قد اخذت شكلا طبع بالعنف والمواجهات المسلحة التي تتسبب في موت الرجال

هذه الظاهرة التي حدثت في الوقت القريب تخص بصفة يومية كل مواطن وفي المقام الاول مؤسسات البلاد التي يتوجب عليها بصورة حثيثة السهر علي تقوية السلام والتعايش السلمي بين جميع التشاديين، لذا فان مشير تشاد في خطابه للامة بمناسبة العام الجديد الذي القاه بتاريخ 31 ديسمبر 2020م قد عبر قائلا:( لقد تاثرنا جميعنا بهذه الاحداث الدموية التي حدثت في العديد من المناطق) ومن اجل مكافحة هذا العنف بصورة افضل في الوسط الريفي والذي بدا ياخذ حيزا مريبا، يجب ان نتفهم ان ظاهرة النزاعات الريفية في حجمها الجديد المتمثل في اللجوء بطريقة مباشرة للسلاح، وقلة الاليات التقليدية وعمال الدولة لمنع هذه المواجهات العنيفة

ان هذه النزاعات الريفية ذات الزخم القبلي تقوض التعايش السلمي والعيش المشترك للتشاديين والتضامن الوطني وهذه تتعارض مع الرؤية المستقبلية لمشير تشاد رئيس الجمهورية راس الدولة ادريس ديبي اتنو الذي لم يالو جهدا الا وقدمه في سبيل الدعوة الى السلام الوطني والمحبة بين التشاديين. ماهي التدابير اللازمة والعاجلة التي يجب اتخاذها من اجل وقف ودحر هذا العنف في العالم الريفي التشادي في المدى القصير والمتوسط والبعيد ؟ وللرد علي هذه التساؤلات التي تجول في الخاطر، فان مستشاري الجمهورية يمكنهم تشخيص هذا الداء الذي اخذ حيزا مريبا، وهو الاختبار الذي يقدمونه خلال هذه الدورة وذلك بغية كشف بذور الانقسام ، والتنازع الحاد وتقديم ارضية للحلول ولتقارب وجهات النظر المختلفة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here