كلمة مشير تشاد الترحيبية في افتتاح الدورة العادية السابعة لرؤساء دول مجموعة الساحل الخمس

0
40

الأخ العزيز محمد ولد الغزواني
الإخوة رؤساء الدول الأعزاء
السيد رئيس المجلس الأوروبي
السيد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي
السيد رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا
سيدتي رئيسة تحالف الساحل
السيد الأمين التنفيذي لمجموعة الساحل (جى5
السيدات والسادة الوزراء
شركاؤنا الكرام
ضيوفنا المتميزون
أصحاب السعادة
سيداتي، سادتي
نحن فخورون جداً بوجودكم في تشاد، بمناسبة هذا المؤتمر لرؤساء دول منطقة الساحل (جى5
بالنيابة عن الشعب التشادي وبالأصالة عن نفسي، أرحب بكم في تشاد وأرسل لكم تحياتي الأخوية وخالص شكري على علامة التقدير هذه

اسمحوا لي، أن أحيي حضور الأخوين نانا أكوفو – أدو، رئيس غانا. وماكي سال، رئيس السنغال، نحن ممتنون للغاية، للدعم المالي الذي قدمته المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا، لصالح مركز القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس، كجزء من خطة عملها لمكافحة الإرهاب
تحياتنا وشكرنا لصديقنا شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي، على التزامه وتصميمه على قضية الساحل، ونريد أن نطمئنه على المكانة المميزة التي تمنحها دول الساحل الخمس للشراكة مع الاتحاد الأوروبي
وأود بشكل خاص، أن أشكر الأمم المتحدة وأمينها العام، على تفهمهما للنضال الذي تخوضه دول الساحل الخمس وأن أعرب لهم عن كل الأمل الذي لدينا فيهما، لتحقيق الأهداف المتعلقة بالأمن، فضلا عن قضايا التنمية المستدامة في منطقة الساحل والصحراء
قد تكون هذه الجهود أكثر نجاحاً، إذا حصلنا على التفويض بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، للقوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس
نرسل إشارة خاصة إلى منظمتنا القارية، الاتحاد الأفريقي، من خلال جميع قادته، لدعمهم وكل الاعتبار الذي يقدمونه لبقاء مؤسستنا ولا سيما نشر عناصر من القوة الأفريقية لصالح القوة المشتركة، سنكون قادرين على الاعتماد على دعمهم الدائم إلى جانبنا
نود أن نشكر جميع شركائنا، ولا سيما التحالف من أجل الساحل وتحالف الساحل (الذي نجتمع معه غداً لمناقشة إجراءات التنمية والشراكة من أجل الأمن والاستقرار في منطقة الساحل) على الدعم المتعدد الذي قاموا به نحونا من أجل تعزيز قدرات مؤسستنا لإنجاز مهمتها بشكل جيد

ضيوفنا المتميزون
سيداتي، سادتي
من خلال اتخاذ قرار سيادي، قبل بضع سنوات، لتجميع رؤيتنا ونقاط قوتنا ومواردنا، من أجل مواجهة التحديات الكبرى التي تهدد مساحتنا المشتركة الواسعة بحزم، فقد حددنا موعدًا مع التاريخ
لقد قطعنا التزاماً قوياً بأن نأخذ مصيرنا بأيدينا، لأن مساحتنا شهدت مزيجاً مروّعا من الكوارث المتكررة، سواء كانت طبيعية أو من صنع الإنسان

لقد اتخذت تحدياتنا اليوم، منعطفًا أكثر إثارة للقلق، مع تحديات الفقر وانعدام الأمن الناتجة عن التهديد الإرهابي، نواجه العواقب المتعددة الأبعاد لوباء فيروس كورونا

لقد أضر هذا الوباء بشدة بالتضحيات الهائلة التي تم تقديمها في مجال الأمن والتنمية في منطقة الساحل لذلك، يجب أن نتجاوز أنفسنا لدرء الشرور التي تحل بنا

إن سكان منطقة الساحل، الذين يعيشون ويلات الهجمات الإرهابية على أساس يومي، يتوقعون منا جميعاً، إجراءات ملموسة وعملية لتحسين الوضع الأمني على الأرض
بينما يمكننا أن نفرح بمستوى الديناميكية المشتركة التي تم إطلاقها في الحرب ضد الإرهاب والظلامية، فإن نهاية النفق ليست دائمًا محسوسة
الطوائف الإرهابية التي تعمل باستمرار على تحسين استراتيجياتها الإجرامية بمرونة نادرة، تستمر في إجهاد جهودنا وبالطبع، فإن هذا العناد المروع يجب على العكس من ذلك، أن يعزز وحدة عملنا ويحفز تصميمنا الجماعي على احتواء الإرهاب، أو بالأحرى القضاء عليه
يجب أن تكون رغبتنا المشتركة في دحر الإرهاب في منطقة الساحل، بأسرع ما يمكن مصحوبة بالتزام حقيقي. ويجب على المجتمع الدولي بأسره، أن يدعم ويعزز هذا الزخم لتعبئة دول الساحل الخمس، بل إن هذا الدعم حيوي لأنه من أجل مستقبل جميع دولنا
ضيوفنا المتميزون
السيدات والسادة المحترمون
كما نعلم جميعاً، يعتمد نجاح مكافحة الإرهاب بشكل كبير، على إجراءات التنمية، يغذي البؤس وانعدام الأمن المادي. ويجعل الأرض الخصبة للإرهاب والتطرف العنيف في فضائنا.
إذا اختار الشباب بدافع اليأس، معسكر الشر، فالأمر متروك لنا، لتهيئة الظروف اللازمة للرفاهية الاجتماعية، من أجل إخراجهم من براثن المنظمات الإرهابية الوحشية

وفي هذا الصدد، فإن تمويل برامج ومشاريع التنمية، هو أمر حتمي من الدرجة الأولى، لأن أي فرصة اجتماعية اقتصادية تنشأ، هي سلاح تدمير للإرهاب يتم تطويره بالتالي، علاوة على ذلك، فإن برنامج الاستثمار ذو الأولوية لمنظمتنا، هو بلا شك مفتاح نجاح المعركة التي نخوضها على الجبهة الأمنية والإرهابية. وبينما أرحب بالمساهمات القيّمة للبلدان الصديقة والعديد من شركائنا

في ختام ملاحظاتي، أود أن أهنئ بحرارة وأشيد إشادة مستحقة لأخي العزيز، الرئيس محمد ولد الغزواني، الذي عرف كيف يقود منظمتنا بحكمة كبيرة واقتدار، خلال هذه الفترة الصعبة من وباء كوفيد -19

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here