اختتام الدورة العادية الأولى لعام 2021م للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي

0
185

اختتم رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي السيد عبدالكريم احمداي بخيت ، أعمال الدورة العادية الأولى للمجلس والتي استغرقت أسبوعين تحت موضوع : النزاعات الريفية في تشاد التشخيص وطرق الحلول
كان ذلك بحضور ممثل مشير تشاد الوزيرة الامينة العامة النائبة للحكومة يسي بياسمبى ومستشاري الجمهورية ورؤساء المؤسسات الكبرى واعضاء الجمعية الوطنية ، وعدد من الحضور ، وذلك بتاريخ 19 فبراير 2021م بصالة الاجتماعات بقصر الخامس عشر من يناير بالعاصمة انجمينا

وفي خطابه الختامي أكد رئيس المجلس بان هذا الحفل يعد تتويجا لاختتام اعمال الدورة العادية الاولى لعام 2021م للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي، الهيئة الاستشارية للسلطات التنفيذية والتشريعية التي افتتحت يوم 5 فبراير 2021م.
وأضاف بانه طيلة أسبوعين، فان مستشاري الجمهورية قد ركزوا بكل موضوعية ومسئولية على النزاعات الريفية التي أصبحت متكررة في هذه الأيام بين الفاعلين في العالم الريفي ، علي سبيل المثال المنتجين الريفيين وبعبارة اخرى بين المزارعين والرعاة

ومن اجل القيام بصورة جيدة لجلساتهم وطبقا للنصوص الدستورية التي تسير المجلس ، فان مستشاري الجمهورية قد قاموا بمناقشات مثمرة مع بعض الشخصيات المرموقة بالبلاد، وهم أعضاء الحكومة المعنيين بالموضوع، ورواد التنمية والمسئولين المكلفين بالتجمعات المستقلة والشيوخ التقليديين ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان وممثلي الطوائف الدينية ومسئولي جمعيات المجتمع المدني والشخصيات المرجعية على سبيل المثال لا الحصر

حيث ناقش المشاركون وجهات النظر مع مستشاري الجمهورية حول النزاعات الريفية في تشاد والتي تشغل القمة العليا للدولة

واضاف رئيس المجلس بانه حيال تفاقم وأضرار الاثار المدمرة للنزاعات الريفية في تشاد على العيش المشترك للتشاديين، فان مشير تشاد رئيس الجمهورية راس الدولة إدريس ديبي إتنو قد جدد التزامه بالتدخل بصورة شخصية في مجال تسوية النزاعات الريفية وما فوق النزاعات القبلية في كل مرة اثناء خطاباته للامة

وبالنسبة لمشير تشاد يجب ان نمسك بالثور من قرونه وذلك لوضع حد لهذه الافة التي تقوض الطمأنينة والتعايش الاجتماعي والتي يوشك ان تؤثر على السلام والتعايش الوطني

إن النزاعات الريفية في تشاد هي الأكثر ظهورا وتنبع أساسا من تقاسم الموارد الطبيعية : مثل الأرض الصالحة للزراعة، المراعي، المياه، مواقع الرسو، المواقع المقدسة والتي تتضاءل إما تحت تاثير التغيرات المناخية واما بسبب الافراط في الاستغلال الناجم عن الزيادة المفرطة في البشر او الحيوانات

حيث تزايد وتعقد الأمر بسبب تدخل الاطراف المعنية في مثل هذه المشاكل التي تعترض المواطنين والذين هم محكومون بالتعايش المشترك، بحيث يتشاركون اشياء عديدة اكثر من تلك التي تقسمهم، ولا توجد هناك حلول مستدامة ومتوقعة من قبل الافراد او السلطات العامة المعنية بمصالحة الاطراف المتنازعة تاركين الساحة للهواة والمزج والملاطفة

ومن خلال تحاليل مستشاري الجمهورية تبين ان قوانين الجمهورية والقيم التقليدية لادارة الازمات قد استخدمت بصورة سيئة او استخدمت بغية تقارب وجهات نظر المتنازعين ولم يفسح المجال ولو قليلا للحوار الذي هو مطلوب في تسويةالخلافات

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here