الوكالة الوطنية لأمن الوثائق الالكترونية تصدر شهادة ميلاد مؤمنة

نظم معهد التكنولوجيا والابتكار من اجل التنمية بالتنسيق مع صندوق الامم المتحدة للسكان ومنظمة الأمم المتحدة للامومة والطفولة ، حفل تسليم شهادة ميلاد مؤمنة من قبل الوكالة الوطنية لأمن الوثائق الالكترونية ، بحضور مدير معهد التكنولوجيا والابتكار من اجل التنمية والمدير الفني للوكالة الوطنية لأمن الوثائق الالكترونية والمدير العام لوازارة التربية الوطنية والمدير العام لوازارة إدارة الأراضي والحكم المحلي ومثل صندوق الامم المتحدة للسكان ، كان ذلك بتاريخ 13 ابريل 2021م بفندوق ريزيدانس بالعاصمة انجمينا

تحدث مدير معهد التكنولوجيا والابتكار من اجل التنمية السيد خالد فضل ، وقدم شكره لجميع الحضور ، واشار بان إصدار شهادة الميلاد حق أي طفل لمعرفة عمره بالضبط ، لذا قمنا بإعداد مشروع يسمح للأطفال بإيجاد شهادة ميلاد مؤمنة ، واشاد بجهود الوكالة الوطنية لأمن الوثائق الالكترونية على تنفيذها لهذا المشروع ، واكد بان هذا المشروع نموذجي شمل ولاية اللغون الشرقي و ولاية البحيرة ، وفي المستقبل يشمل كافة الولايات
أما المدير الفني للوكالة الوطنية لأمن الوثائق الالكترونية السيد محمود آدم ، قدم الشكر لجميع الحضور وأكد بان الوكالة الوطنية لأمن الوثائق الالكترونية أسست من أجل إصدار الوثائق الالكترونية المؤمنة من اجل جعل مصدر موحد للمعلومات ، حيث اصدرت البطاقة الوطنية والجواز واليوم شهادة ميلاد مؤمنة ، لأن أمن الوثائق مهم جدا بالنسبة لتوفير معلومات المواطنين ، ويسمح للإدارة بمعرفة العدد الحقيقي للسكان ، واشار بان هذه نماذج لشهادة ميلاد مؤمنة لولاية اللغون الشرقي وعددها 493 شهادة ميلاد، زولاية البحيرة 323 شهادة ميلاد

ومن جانب ممثل صندوق الامم المتحدة للسكان د. سمين هنتون ، قدم الشكر الجزيل للحضور واشار بأهمية الوثائق الالكترونية المؤمنة في حياة الأنسان وتساعد الطفل في مرحلة الدراسة ، واكدا بانهم يقفون دائما مع الحكومة لتنفيذ المشروع ليشمل كافة السكان وخاصة الاطفال ، لأن شهادة الميلاد المؤمنة تعتبر من حقوق الطفل ، حيث تسهم في عملية التنمية المحلية ، كما أشاد بعمل الوكالة الوطنية لأمن الوثائق الالكترونية على إصدارها لشهادة ميلاد مؤمنة

أما المدير العام لوازارة التربية الوطنية السيد محمد سعيد فرح ، فقد أشاد بهذه المبادرة التي تسهم في توفير المستندات المؤمنة للتلاميذ ، لأن شهادة الميلاد حق أي طفل في معرفة عمره في بداية المدرسة ، من خلال ذلك تستطيع الوزارة من الحصلول على جمع المعلومات الاساسية من أجل معرفة عدد التلاميذ والمرحلة التعليمية ، لأن التعليم يحتاج لمعرفة سن التلميذ ، وأكد بان وزارة التربية يصبح لديها معلومات بمعرفة عدد الأطفال الذين يدرسون في المراحل التعليمية من اجل توفير الاحتياجات الاساسية داخل المؤسسات التعليمية

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here