جنازة وطنية: تشاد تشيع مشيرها ادريس ديبي الى مثواه الاخير

انطلقت بميدان الأمة في العاصمة انجمينا مراسم تشييع جثمان الشهيد الرئيس الراحل مشير تشاد إدريس ديبي إتنو، حيث أقيمت جنازة وطنية شاركت فيها مختلف الكيانات الوطنية وفي مقدمتهم المجلس العسكري الانتقالي بالإضافة الي عدد من قادة الدول والحكومات الغربية والإفريقية وابرزهم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والرئيس الدوري للاتحاد الافريقي الرئيس الكنغولي انطوان فليكس تيسكدي وذلك صباح الجمعة الثالث والعشرين من ابريل الجاري

انطلقت المناسبة في الساعة العاشرة بتوقيت العاصمة انجمينا عقب وصول جثمان فقيد الأمة ومن ثم اطلقت القذائق المدفعية 21 قذيفة معلنة بذلك عن فقد البلاد لاحد افضل ابناءها الابرار

وبعد ذلك تقدم رئيس المجلس العسكري الانتقالي الجنرال محمد إدريس بوضع إكليل من الزهور، ومن ثم تبعه بقية الرؤساء وضيوف البلاد

وبهذه المناسبة فقد تحدث عبد الكريم إدريس ديبي حيث اشار الي ان رئيس الجمهورية مشير تشاد مات مرفوع الراس ولا يستبعد ذلك لان الرجل كرس جل حياته المهنية دفاعا عن كمال الاراضي التشادية وبهذا فقد خسرنا ابا مثاليا وفقد التشاديون رئيسا قياديا ووطنيا وحازما

وايضا تحدثت سيدة البلاد الاولى هندة ديبي اتنو التي اوضحت قائلة: تعلمون مرارة الام التي تفقد ابنها والزوجة التي تفقد بعلها انه زوج مثالي ومستشار متبصر، فقدنا المرشال في صحراء قاحلة دفاعا عن مكتسبات الوطن وبجب علينا ان نوحد كلمتنا للمحافظة على الميراث الذي تركه لنا مرشال البلاد المتمثل في السلام والوئام الاجتماعي والنهوض بالمراة وبهذا تكون المراة التشادية قد فقدت اكبر محام لها وهو المرشال ادريس ديبي الذي فتح لها كل المجالات والفرص

وبعد ذلك تعاقبت الكلمات تباعا ومنها كلمة رئيس فرنسا ايمانويل ماكرون والذي اكد على ان فرنسا لن تسمح لاحد ان يهدد امن واستقرار تشاد
وعقب مراسم الوداع انطلق موكب الجنازة صوب الجامع الكبير ومنها الى مسقط رأس فقيد الامة التشادية بحاضرة انيدي شرق ام جرس

واعلنت الحكومة عقب استشهاده الحداد لمدة أسبوعين بجميع الأراضي الوطنية وتنكيس الإعلام، كما أعلنت عدة دول الحداد لمدة 3 ايام

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here