سياسة : منصة اللغة العربية في تشاد تطالب رئيس الجمهورية رئيس المجلس العسكري الانتقالي للتدخل شخصيا لحل بعض القضايا المصيرية

0
202

قدم عصر اليوم الخميس 29 يوليو 2021، رئيس منصة اللغة العربية في تشاد د / زكريا محمد صالح، قدم بيانا صحفيا تناول فيه العديد من الملفات المتعلقة بالمرحلة الإنتقالية والتطبيق الفعلي للثنائية اللغوية في تشاد

وجاء في البيان، انه ضمن لقاءات منصة اللغة العربية في تشاد ومتابعتها المستمرة لمختلف تطورات اللغة العربية والثنائية اللغوية وغيرها من القضايا الوطنية العامة، في هذه المرحلة الانتقالية الحساسة التي تمر بها البلاد بعد وفاة الرئيس الراحل مشير تشاد إدريس ديبي إتنو رحمه الله، والتي تتطلب منا جميعا الشجاعة والتصرف بحكمة وعقلانية من أجل الحفاظ على كل المكتسبات الوطنية والموروثات التاريخية للأمة التشادية، لاسيما في وقت يقف فيه العالم يراقب عن كثب ما يجري في بلادنا وهو يتساءل عن مدى قدرة التشاديين على تجاوز محنهم وخلافاتهم واختلافاتهم

لذا تود المنصة أن تحيط الرأي العام الوطني والدولي بما يلي:
أن منصة اللغة العربية في تشاد التي أكدت ترحيبها ومساندتها لجهود المجلس العسكري الانتقالي والحكومة الانتقالية في مجال المحافظة على الأمن والاستقرار والسعي لتعزيز ثقافة الحوار بين أبناء الوطن، كأحد أهم المتطلبات لبناء الدولة التشادية الحديثة التي تتسع للجميع، فإنها في الوقت نفسه تبدي أسفها من تصرف بعض القيادات السياسية التنفيذية المسؤولة عن تنظيم الحوار، من خلال محاولة القفز فوق الثوابت الوطنية والتي من أهمها الثنائية اللغوية التي ارتضاها الشعب التشادي بإرادته الحرة، وأقرتها نظمه القانونية الدستورية بما في ذلك ميثاق الفترة الانتقالية، حيث لوحظ أن بعض المسؤولين في الحكومة والمعنيين بملف الحوار يسعون لإقصاء مثقفي اللغة العربية من المشاركة الحقيقية الفاعلة التي تتوافق مع الحجم الحقيقي لمكانة اللغة العربية في المجتمع التشادي بطريقة إقصائية لا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال نظرا لكونها تجعل من الحوار حلقة مغلقة يتحاور فيها الدارسون بالفرنسية فيما بينهم

وعليه فإن المنصة إذ تدعو أبناء الوطن للوحدة والتماسك ونبذ الخلافات وتحكيم العقل وتغليب مصلحة الوطن وتجنيب البلاد الصراعات ذات الطابع الثقافي، الناتجة عن أسلوب الإقصاء والتهميش، وفرض سياسة الأمر الواقع
رأت المنصة أن الطريقة الأفضل حاليا لتجاوز هذه العقبة، هي إسناد مهمة اختيار أعضاء اللجنة التنظيمية إلى جهة محايدة تقف على مسافة واحدة من الجميع

ولا توجد جهة أخرى يمكن أن تؤدي هذا الدور في الوقت الحاضر غير المجلس العسكري الانتقالي الذي يحظى باحترام الغالبية العظمى من أبناء الشعب التشادي بعد أن شهد له الجميع بأداء دوره الإيجابي في الحفاظ على الأمن والاستقرار ومساعيه الجادة لعقد مؤتمر المصالحة والحوار بين أبناء الشعب

لذا تدعو منصة اللغة العربية في تشاد السيد رئيس الجمهورية رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق محمد إدريس ديبي إتنو إلى تولي زمام المبادرة واتخاذ قرار بتشكيل لجنة تنظيمية من أعضاء يراعى فيهم كل المعايير المهنية والخبرة والروح الوطنية وتمثيل كل فئات وشرائح المجتمع التشادي، دون إقصاء لهذا الطرف أو ذاك

كما جاء في البيان الصحفي ان المنصة تدعو كل القوى الفاعلة من الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية ومختلف أبناء الوطن للمساهمة الإيجابية من أجل تجاوز هذه المرحلة الصعبة، فتشاد التي تضمد جراحها بكل ألم ليست بحاجة لمن ينكأ هذا الجرح ويزرع الفتن بين أبنائها

كما تطرق الليان لدعوة للجهات المعنية بشأن المدرسة الوطنية للإدارة، بمختلف مستوياتها الرسمية، إلى ضرورة الإصغاء إلى صوت العقل وتحكيم النصوص الدستورية للدولة، وكذلك القوانين المنظمة للمدرسة، من خلال مراجعة القرارات المجحفة التي اتخذتها إدارة المدرسة، وفتح المجال أمام الدارسين باللغة العربية للالتحاق بالأقسام الدراسية في هذه المدرسة التي هي مؤسسة عامة تخص جميع أبناء الوطن، وتمول بإيراداتهم، ولا ينبغي أن تكون حكرا على بعض المواطنين، وحرمان البعض الآخر عن طريق التمييز العنصري بسبب اللغة الرسمية للدولة

وفي هذا الصدد تناشد المنصة فخامة السيد رئيس الجمهورية رئيس المجلس العسكري الانتقالي للتدخل شخصيا لحسم هذه الأزمة بصورة سليمة تحقق العدالة للجميع وتضمن احترام النصوص القانونية

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here