مائة يوم: حماية حقوق الانسان ضمن اولويات المجلس العسكري الانتقالي

0
106961

بعد إعلانه عن تسلم دفة الحكم في البلاد عقب استشهاد مشير البلاد الرئيس إدريس ديبي إتنو، سعى المجلس العسكري الانتقالي برئاسة الفريق محمد إدريس ديبي إتنو الي طمأنة المواطنيين والمجتمع الدولي على ان المجلس العسكري الانتقالي ليس لديه اطماع في الاستيلاء على السلطة وانما يسعى الي الحفاظ على امن واستقرار البلاد
حيث قام المجلس بتوسيع المشاركة مع المدنيين في حكم البلاد وذلك بتعيين رئيس وزراء مدني وتوسيع عمليات التشاور مع الاحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني من اجل وضع خارطة الفترة الانتقالية
حيث نجحت جهود التشاور مع القادة السياسيين والمجتمع المدني في تكوين اول حكومة مدنية برئاسة باداكي البير بعد اسبوعين من تعيينه لتولي المنصب بعدد 40 وزيرا وامناء دولة وضمت للمرة الاولي من طيف المعارضة السياسية وكذلك التاكيد على الالتزام بحماية حقوق الانسان والحريات العامة للمضي قدما في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة عقب الفترة الانتقالية والتي تمتد الي 18 شهرا

بالرغم من التحديات الكبيرة التي واجهت أداء عمل المجلس في الفترة الاولى لتولي زمام السلطة في البلاد وحالات التنديد المستمر من قبل الكثير من منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية لتخوفها من استيلاء المجلس على السلطة واستخدام عمليات القمع وانتهاك لحقوق الانسان كما في عادة الحقب العسكرية
الا ان المجلس فاجأ الجميع بالرغبة الصادقة والتأكيد على اولوية حماية حقوق الانسان والحريات العامة في البلاد عبر تقنين المسيرات والتظاهرات السلمية، ومؤكدا احقية الجميع في التعبير عن آراءهم السياسية بعيدا عن القمع والتسلط وحماية المسيرات من قبل رجال الامن بعد الحصول على التصريح من قبل الوزارة المختصة وكذلك سمح المجلس للعديد من وسائل الاعلام المحلية والدولية والمنظمات بتفقد احوال اسرى الحرب (متمردي فاكت) في السجون ليتعرف الجميع على احوالهم ونبذ الشائعات المقرضة والتي تدعي سوء معاملة الاسرى واشادت العديد من المنظمات الحقوقية بحسن معاملة الاسرى

وكذلك بادر المجلس باطلاق سراح العديد من المحبوسيين في السجون في قضايا تتعلق بالحريات العامة في الفترة السابقة، وايضا أعطى المجلس للعديد من الجمعيات والمنظمات تراخيص عمل حتى تقوم بدورها في الساحة الوطنية

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here