اراء المواطنين حول إرتفاع أسعار السلع الغذائية في الأسواق

أجرى فريق من الوكالة التشادية للأنباء والنشر لقاءات مع بعض المواطنين لمعرفة أرائهم بخصوص هذا


حيث اكد المواطن صالح طاهر زين صاحب (مطعم ) والذي تحدث تحدث عن معاناتهم في كيفية التعامل مع الزبائن في ظل هذا الغلاء قائلا : هذه الأيام أصبحنا نعاني من غلاء وإرتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل عام ، ففي العادة حين يرتفع سعر سلعة ما يرتفع بنسبة 20 % او 30 % لكن هذه الأيام وصل إلى 100 %. مضيفًا : نحن كأصحاب مطاعم حين ترتفع أسعار السلع الغذائية نضطر لزيادة أسعار الوجبات فيضطر الزبون إلى التوقف عن إرتياد المطاعم، وإذا بقينا في الأسعار القديمة سوف نتعرض لخسائر، ففي الماضي القريب كان سعر الزيت ذوالعشرين ليتر ب 3700 ريال الأن أصبح ب 5600 ناهيك عن اللحوم والخضراوات التي ارتفع سعرها مع باقي السلع

فهذا بالنسبة لنا كأصحاب مطاعم نواجه مشاكل مع الزبائن في كيفية التعامل أو إقناعهم بأن سبب إرتفاع أسعار الوجبات هو إرتفاع أسعار السلع الغذائية ، لذا نطالب من الجهات المعنية أخذ هذا الموضوع بعين الإعتبار والتدخل السريع لمتابعة الموضوع بجدية من أجل إيجاد الحلول

كما تحدثت السيدة وزينة عبدالكريم (ربة منزل) عن إستيائها من غلا السلع الغذائية قائلة : إن المواد الغذائية المستوردة والمنتجات المحلية جميعها مرتفعة الأسعار بشكل مبالغ فيه ، كالأرز والزيت والسكر والمعكرونة لا نعلم هل هذا الإرتفاع من التجار ام من مصلحة الجمارك
وأشارت السيدة وزينة : إلى أن الخضروات والفواكه المزروعة هنا أيضا إرتفعت أسعارها ، بالإضافة إلى اللحوم التي تذبح وتسلخ في تشاد أستغل أصحابها إرتفاع الأسعار فقاموا بزيادة أسعارها
مضيفة: نحن ذوو الدخل المحدود ماذا عسانا أن نفعل في ظل هذا الغلاء ، قبل فترة ليست بالبعيدة سمعنا أن الحكومة سوف تخفض أسعار السلع الغذائية ومنذ ذلك الحين لم نرى شيئا سوى زيادة أسعار السلع بشكل مبال فيه ، مختتمة بقولها نطلب من الحكومة التدخل السريع في حل مشكلة غلاء المعيشة بشكل عام

أما السيد محمد عمر (رب منزل) فقد تحدث عن معاناته بسبب إرتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل عام حيث قال : إنه لا يعمل سوى رزق اليوم ليس له مدخول شهري سوى ما يجده في يومه وأحيانا لا يجد شيئا مما يضطر إلى أن يقترض من إحدى البقالات القريبة من المنزل ولكن لا أحد يستطيع شراء المواد الأساسية مثل الزيت ، السكر ، الأرز بسبب إرتفاع الأسعار سواء المستورد او المنتجات المحلية
فبالرغم من ان الزيت والأرز وبعض البقوليات منتجات تزرع في الأراضي التشادية الا أن أصحابها إستغلوا هذه المشكلة فأصبحت غالية كباقي المستوردات ، لا نملك سوى أن نطلب من الحكومة النظر إلى حالنا نحن الضعفاء من أجل تخفيض أسعار المواد الغذائية

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here