Accueil » رياضة : تصفيات أمم إفريقيا 2027م.. الجولة الثانية ترسم ملامح سباق التأهل
رياضة

رياضة : تصفيات أمم إفريقيا 2027م.. الجولة الثانية ترسم ملامح سباق التأهل

دخلت تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027م، مرحلة جديدة مع انطلاق الجولة الثانية من دور المجموعات، التي بدأت يوم الاثنين 28 سبتمبر الجاري وتتواصل حتى 6 أكتوبر، وسط منافسة متقاربة بين 48 منتخباً موزعة على 12 مجموعة، وشهد يوم الثلاثاء 29 سبتمبر برنامجاً حافلاً بالمباريات، من بينها مواجهات المغرب وليسوتو، ومصر وجنوب السودان، وغانا وغامبيا، والجزائر وبوروندي، والسنغال وإثيوبيا، ونيجيريا وغينيا بيساو.

تكتسب الجولة الثانية أهمية خاصة باعتبارها امتداداً مباشراً للبداية، إذ بدأت نتائج الجولة الأولى في تشكيل الملامح الأولى للمنافسة، من دون أن تكون قد حسمت اتجاه أي مجموعة. فبعض المنتخبات دخلت الجولة الثانية بأفضلية الفوز، بينما سعت أخرى إلى تعويض النقاط التي فقدتها في مستهل المشوار، ما جعل مباريات هذه المرحلة فرصة لتثبيت البداية أو إعادة ترتيب الحسابات.

وتقام التصفيات بنظام الذهاب والإياب على ست جولات، ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من المجموعات التي لا تضم أحد المنتخبات المضيفة، أما المجموعات التي تضم كينيا أو أوغندا أو تنزانيا، فتتأهل منها أفضل المنتخبات الأخرى إلى جانب صاحب الأرض المتأهل تلقائياً. وتستضيف الدول الثلاث نهائيات البطولة خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027م.

وفي المجموعة الأولى، التقى المغرب مع ليسوتو، بينما واجه الغابون منتخب النيجر. وكان المنتخب المغربي قد بدأ مشواره بالفوز على الغابون بهدفين دون مقابل، في حين حققت النيجر الفوز على ليسوتو، لتكتسب مواجهتا الجولة الثانية أهمية في تحديد ملامح المنافسة المبكرة على صدارة المجموعة.

وفي المجموعة الثانية، واجه منتخب مصر جنوب السودان، بعد أن اكتفى بالتعادل أمام أنغولا في الجولة الأولى. وفي المجموعة الثالثة، التقت غانا مع غامبيا، فيما واجهت الصومال منتخب كوت ديفوار. وتأتي هذه المواجهات في مجموعة بدأت بصورة قوية، بعدما تغلبت كوت ديفوار على غانا في الجولة الافتتاحية، قبل أن يدخل المنتخبان الجولة الثانية بحسابات مختلفة.

وفي المجموعة السادسة، واجهت بنين منتخب موريتانيا، بينما شهدت المجموعة السابعة مواجهة بين جزر القمر وناميبيا، وأخرى بين الكونغو والكاميرون. وتعد مواجهة الكونغو والكاميرون من أبرز لقاءات الجولة في منطقة وسط إفريقيا، في ظل تقارب مستوى المنتخبين وأهمية النقاط في مرحلة مبكرة من المنافسة.

أما المجموعة التاسعة، فشهدت مواجهة زامبيا مع توغو، في وقت التقت فيه بوروندي مع الجزائر. وكانت الجزائر قد استهلت التصفيات بفوزها على زامبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، فيما حققت توغو الفوز على بوروندي، ما جعل مواجهتي الجولة الثانية تحملان أهمية في تحديد شكل المنافسة داخل المجموعة.

وفي المجموعة العاشرة، التقت موزمبيق مع السودان، بينما واجهت إثيوبيا منتخب السنغال. وكان المنتخب السنغالي قد تعادل مع موزمبيق في الجولة الأولى، في حين حقق السودان الفوز على إثيوبيا، وهو ما جعل مواجهتي الجولة الثانية فرصة أمام المنتخبات الأربعة لإعادة ترتيب مواقفها في المجموعة.

وفي المجموعة الثانية عشرة، واجهت مدغشقر منتخب تنزانيا، فيما التقت غينيا بيساو مع نيجيريا. وتكتسب هذه المجموعة خصوصية إضافية، لوجود تنزانيا، إحدى الدول المضيفة للنهائيات، وبالتالي فإن المنتخب الأعلى ترتيباً من بقية منتخبات المجموعة هو الذي يحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات إلى جانب المضيف المتأهل تلقائياً.

وتكشف مباريات الجولة الثانية أيضاً عن أهمية اللعب خارج الديار في مسار التصفيات، حيث اضطرت منتخبات عدة إلى خوض اختبارات بعيدة عن جماهيرها، وفي مثل هذه المواجهات، لا تتوقف الحسابات على الفوارق الفنية وحدها، بل تتداخل معها عوامل السفر والظروف المناخية والجاهزية البدنية والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات.

ومع نهاية الجولة الثانية، لن تكون صورة المتأهلين قد اكتملت، إذ لا تزال أمام المنتخبات أربع جولات أخرى، وتستأنف التصفيات خلال فترة التوقف الدولي من 9 إلى 17 نوفمبر 2026م، قبل خوض الجولتين الأخيرتين خلال الفترة من 22 إلى 30 مارس 2027م.

 

خليل عاشور أدم

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire