Accueil » صحة : حمى الضنك أعراض متشابهة مع الملاريا وتحذيرات من مخاطر النزيف
صحة

صحة : حمى الضنك أعراض متشابهة مع الملاريا وتحذيرات من مخاطر النزيف

تعد حمى الضنك من الأمراض الفيروسية التي تنتقل عن طريق لدغات البعوض وقد تتشابه بعض أعراضها مع أعراض الملاريا الأمر الذي قد يؤدي إلى الخلط بين المرضين وتتميز حمى الضنك بارتفاع درجة الحرارة وآلام المفاصل، والتعب والإرهاق الشديد، في حين يختلف علاجها عن علاج الملاريا.

وفي هذا الإطار أُجري فريق من صحيفة أنفو يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026م، مقابلة مع الطبيب العام بالمستشفى العسكري بالعاصمة انجمينا، عبد القادر عمر كينغي، للحديث عن طبيعة حمى الضنك وأبرز أعراضها، والفرق بينها وبين الملاريا، إضافة إلى طرق التعامل مع الأعراض وعلامات الخطر التي تستدعي التوجه إلى قسم الطوارئ.

أوضح الطبيب عبد القادر عمر كينغي، بأن حمى الضنك مرض يسببه فيروس، وينتقل عن طريق لدغات نوع من البعوض يُسمى الزاعجة (Aedes)، مشيراً إلى أن هذا النوع من البعوض يلدغ غالباً خلال النهار، على عكس أنثى بعوض الأنوفيلس (Anopheles) المسؤول عن نقل الملاريا، والذي ينشط في فترة الغسق أي ابتداء من حوالي الساعة السادسة مساءً.

وأضاف أن الفرق بين حمى الضنك والملاريا يتمثل في أن حمى الضنك تتميز بارتفاع درجة الحرارة بشكل مستمر، وقد تصل إلى نحو 39 درجة مئوية، إلى جانب آلام متعددة في المفاصل، والتعب والإرهاق الشديد، حيث يشعر المصاب بضعف شديد حتى بعد حصوله على قسط كافي من الراحة.

بالنسبة لطرق العلاج، أوضح الطبيب أن أدوية علاج الملاريا لا تعالج حمى الضنك، رغم تشابه بعض أعراض المرضين، وأكد أن حمى الضنك مرض فيروسي، ولذلك لا يوجد لها علاج نوعي محدد في معظم الحالات، وإنما يعتمد العلاج على التعامل مع الأعراض

وأشار إلى أن المصاب بحمى الضنك يمكن أن يتلقى حبوب الباراسيتامول لتخفيف الحمى، إلى جانب تعويض السوائل بشكل كافي، وفي حال كان المريض واعياً وقادراً على الشرب، يمكنه تناول محلول الإماهة الفموية (SRO) عن طريق الفم، للمساعدة في تعويض السوائل والأملاح.

وبشأن مدة العلاج، أوضح الطبيب أن العلاج يستمر طالما أن الحمى والأعراض موجودة، مؤكداً أن حمى الضنك مرض فيروسي لا يوجد له علاج نوعي محدد، وإنما يتم التعامل مع الأعراض، وفي حال ظهور مضاعفات، يتم التدخل لمعالجتها، سواء كانت مضاعفات تنفسية أو خللاً في وظائف بعض الأعضاء، كما أشار إلى أن الأعراض قد تستمر لمدة أسبوع أو أكثر.

ومن أبرز النصائح تجنب تناول الأسبرين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين، إذ إنه في حال كان السبب هو حمى الضنك أو أي عدوى أخرى قد تؤدي إلى خطر النزيف، فإن هذه الأدوية يمكن أن تزيد الحالة سوءً وتتسبب في حدوث نزيف.

كما يُنصح بالحرص على شرب السوائل والراحة، من خلال تناول الماء بانتظام، إضافة إلى المشروبات أو محاليل معالجة الجفاف، لتجنب الجفاف الناتج عن ارتفاع درجة الحرارة، مع الحصول على قسط كافي من الراحة وتجنب الإجهاد.

وفي حال ظهور بعض العلامات التحذيرية، ينبغي التوجه فوراً إلى قسم الطوارئ، ومن أبرزها: حدوث نزيف من الأنف أو اللثة، والقيء المستمر، وآلام شديدة في البطن والشعور بإرهاق شديد أو تعب غير طبيعي.

وتبقى هذه الأعراض من العلامات التي لا ينبغي الاستهانة بها، مع أهمية إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للتأكد من السبب، خاصة في حال وجود احتمال للإصابة بحمى الضنك.

كبري محمد سراج الدين

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire