أطلق مستشفى نيامي التخصصي، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والوقاية، ممثلة في البرنامج الوطني لمكافحة السرطان، صباح الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، بمقر المستشفى، أنشطة أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي وسرطانات النساء، وتعزيز الكشف المبكر، وذلك بمشاركة عدد من الكوادر الطبية والصحية. وجرت مراسم إطلاق الحملة منسقة البرنامج الوطني لمكافحة السرطان، فاطمة أحمد عبد الرحمن حقار، ممثلةً لوزارة الصحة العامة والوقاية، إلى جانب عدد من العاملين والمهتمين بالشأن الصحي.

وأكد المدير الطبي لمستشفى نيامي التخصصي، السيد محمد عبد الكريم ترقاوي، أهمية رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي وتعزيز الكشف المبكر والمتابعة الطبية، إلى جانب توفير الدعم النفسي والأسري للنساء، مشيراً إلى أن مسؤولية المؤسسات الصحية لا تقتصر على علاج المرض، وإنما تشمل أيضاً نشر الوعي وتعزيز الوقاية وتوفير الرعاية الصحية المتكاملة.
وأوضح أن المستشفى يجدد التزامه بتقديم الخدمات الطبية والصحية اللازمة لمكافحة سرطان الثدي، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والوقاية ومختلف المؤسسات الصحية العامة والخاصة، مؤكداً أهمية توحيد الجهود من أجل تقريب الخدمات الصحية من المواطنين.
وأشار إلى أن برنامج أكتوبر الوردي بالمستشفى يتضمن سلسلة من الأنشطة التوعوية التي تستمر طوال شهر أكتوبر، وتشمل محاضرات لفائدة العاملين بالمستشفى، وأخرى تستهدف طلاب المدارس الثانوية وطلبة الجامعات الحكومية والخاصة، إلى جانب تنظيم ندوة علمية والمشاركة في الأنشطة الوطنية للحملة.
كما يتضمن البرنامج تنظيم عيادات استشارية مجانية طوال الشهر، إلى جانب تخفيضات تصل إلى 50 بالمائة على فحوصات سرطان الثدي، بهدف تشجيع النساء على الإقبال على الفحص والكشف المبكر.
من جانبه، أوضح المدير العام لمستشفى نيامي التخصصي، السيد الحاج إدريس تبين، أهمية دعم أنشطة أكتوبر الوردي وتعزيز جهود التوعية بسرطان الثدي وسرطانات النساء، مشيراً إلى أن المستشفى يولي أهمية كبيرة للكشف المبكر وتوفير الخدمات الصحية اللازمة للنساء، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والوقاية.
وأوضح أن المستشفى يعمل على تعزيز دوره في مجال الوقاية والتوعية الصحية، من خلال دعم المبادرات التي تشجع النساء على إجراء الفحوصات الدورية وعدم الانتظار حتى ظهور الأعراض، مشيراً إلى أن الكشف المبكر يساهم في تحسين فرص العلاج والحد من المضاعفات المرتبطة بالمرض.
وأضاف أن تنظيم هذه الأنشطة يعكس حرص المستشفى على مواكبة الجهود الوطنية الرامية إلى مكافحة السرطان وتقديم خدمات صحية قريبة من المواطنين، مؤكداً أن مواجهة سرطان الثدي وسرطانات النساء تتطلب تضافر جهود المؤسسات الصحية والكوادر الطبية ووسائل الإعلام والمجتمع المدني.
من جانبها، أكدت منسقة البرنامج الوطني لمكافحة السرطان، السيدة فاطمة أحمد عبد الرحمن حقار، أن إطلاق أنشطة أكتوبر الوردي بالمستشفى يأتي في إطار التعبئة الوطنية لمكافحة سرطانات النساء وتعزيز الشراكة بين وزارة الصحة والمؤسسات الصحية.
وأوضحت أن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم قد يتطوران في مراحلهما الأولى دون ظهور أعراض واضحة، ما يجعل الكشف المبكر عاملاً أساسياً في تحسين فرص العلاج والشفاء، داعيةً النساء إلى عدم انتظار ظهور الأعراض والتوجه إلى المؤسسات الصحية لإجراء الفحوصات اللازمة.
وكشفت أن حملة العام الماضي تمكنت من الوصول إلى أكثر من مليوني شخص، وإجراء فحوصات مجانية لأكثر من 8600 امرأة، إضافة إلى علاج مئات الآفات ما قبل السرطانية قبل تطورها إلى حالات سرطانية.
وأكدت أن الوزارة لا يمكنها القيام بهذه المهمة بمفردها، داعيةً مختلف المؤسسات إلى تحمل مسؤوليتها والمساهمة في جهود التوعية والكشف المبكر ومرافقة النساء المصابات.
وأضافت أن برنامج أكتوبر الوردي سيتواصل طوال الشهر من خلال عدد من المبادرات، من بينها فعالية «أنجمينا باللون الوردي» المقررة في 24 أكتوبر، ويوم التضامن المقرر في 31 أكتوبر، تحت الرعاية السامية لرئيس الوزراء، رئيس الحكومة، وذلك لتسليط الضوء على جهود مكافحة السرطان، وتبادل التجارب، وتقديم حصيلة التعبئة الوطنية.
وتندرج هذه الأنشطة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوقاية من سرطان الثدي، وتشجيع الكشف المبكر، وتقريب خدمات الفحص والعلاج من النساء، وتعزيز التعاون بين القطاع العام والمؤسسات الصحية الخاصة في مجال مكافحة السرطان.
آمنة حامد عبد الجبار












Ajouter un commentaire