قدمت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى تشاد دفعة من المستلزمات والتجهيزات المدرسية إلى مدرسة الصداقة التشادية الصينية، وذلك صباح الإثنين 2 نوفمبر 2026، بمقر المدرسة في الدائرة الخامسة.

وجرى تسليم هذه المستلزمات بحضور سفير جمهورية الصين الشعبية لدى تشاد، وانغ شينينغ، وعمدة الدائرة الخامسة، ومدير مدرسة الصداقة التشادية الصينية، إلى جانب مفتش الدائرة الخامسة، وعدد من ممثلي السلطات الإدارية والتربوية، والمعلمين، وأولياء الأمور، والتلاميذ.
في كلمته بهذه المناسبة، أعرب مدير مدرسة الصداقة التشادية الصينية، جيم توني باي نيستور، عن سعادته بتنظيم هذا الحفل، مرحبًا بالحاضرين ومثمنًا تلبية الدعوة والمشاركة في هذه المناسبة.
وأكد أن اسم المدرسة يمثل رمزًا للصداقة الصادقة والدائمة بين الشعبين الصيني والتشادي، مشيرًا إلى أن تقديم الأدوات المدرسية والمواد التعليمية والتجهيزات للتلاميذ وإدارة المدرسة يجسد هذه الصداقة من خلال خطوات عملية وملموسة.
وأعرب، باسم التلاميذ وأولياء أمورهم وجميع العاملين بالمؤسسة، عن عميق امتنانه للسفير الصيني، داعيًا إلى نقل خالص التحيات والشكر إلى الحكومة والشعب الصيني، ومؤكدًا أن هذه المبادرة ستساعد الأطفال على الدراسة في ظروف أفضل وتعزز آمالهم في المستقبل.
كما وجه الشكر إلى عمدة الدائرة الخامسة على اهتمامه المستمر بالمؤسسات التعليمية في دائرته، مثمنًا دعمه وزياراته ومرافقته للمدارس، معتبرًا أن ذلك يعكس التزامًا حقيقيًا بدعم التعليم ومستقبل الشباب.
وخاطب التلاميذ قائلًا إن هذه الهدايا تمثل تشجيعًا لهم، داعيًا إياهم إلى المحافظة عليها والاجتهاد في دراستهم وإثبات أنهم أهل للثقة التي وضعها فيهم المحسنون، مضيفًا أن مستقبل تشاد يعتمد عليهم، وأن الصداقة بين الشعبين ستستمر من خلال الأجيال القادمة.
واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية تعزيز الروابط بين الصين وتشاد، وكذلك التعاون بين المدرسة والسلطات المحلية والمجتمع، معربًا عن أمله في استمرار هذه الشراكة ونمو الصداقة بين البلدين،
من جانبه، أعرب عمدة الدائرة الخامسة، حسن أحمد جمعة، عن شرفه وسروره باستقبال سفير جمهورية الصين الشعبية في الدائرة الخامسة، مقدمًا خالص الشكر والتقدير إليه على دعمه المستمر لتطوير المؤسسات التعليمية وتعزيز قطاع التربية والتعليم في تشاد.
وأوضح أن هذه المبادرة تأتي في إطار تنفيذ مشروع رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، ولا سيما محوره الرابع، الذي ينص على تطوير التربية والتعليم في تشاد.
وأعرب عن بالغ شكره وامتنانه لهذه المبادرة الكريمة، التي تندرج في صميم أهداف المحور الرابع الذي أشار إليه رئيس الجمهورية، وتسهم في دعم الجهود الرامية إلى النهوض بقطاع التعليم في البلاد.
كما جدد شكره وتقديره لسفير جمهورية الصين الشعبية على هذا العطاء المستمر، وعلى اهتمامه بدعم المؤسسات التعليمية والمساهمة في تحسين ظروف التعليم في تشاد.
وفي ختام كلمته، عبر عن خالص امتنانه للسفير، متمنيًا استمرار التعاون والصداقة بين جمهورية تشاد وجمهورية الصين الشعبية.
بدوره، أعرب سفير جمهورية الصين الشعبية لدى تشاد، وانغ شينينغ، عن سعادته بزيارة مدرسة الصداقة التشادية الصينية في أنجمينا والمشاركة في حفل تسليم دفعة من التجهيزات والمعدات المخصصة لدعم المدرسة، استجابة للدعوة الرئاسية المتعلقة بتنظيف المؤسسات التعليمية وتحسين ظروف عمل التلاميذ والمعلمين.
وأكد أن مدرسة الصداقة التشادية الصينية تمثل رمزًا مهمًا للتعاون والصداقة بين البلدين، مشيرًا إلى أن السفارة الصينية زارت خلال العام الجاري ثلاث مدارس للصداقة التشادية الصينية في تشاد، بهدف التعرف عن قرب على احتياجاتها وتقديم الدعم الملموس لها في حدود الإمكانات المتاحة.
كما أعرب السفير عن تقديره للجهود التي يبذلها المعلمون في أداء رسالتهم التعليمية، وللاجتهاد الذي يبذله التلاميذ في التحصيل العلمي رغم بعض الصعوبات، موضحًا أن المستلزمات المدرسية والمواد المكتبية ومنتجات النظافة المقدمة تهدف إلى المساهمة، بالتعاون مع التلاميذ والمعلمين، في توفير بيئة مدرسية أكثر صحة ونظافة وملاءمة للعملية التعليمية.
وشدد السفير على أن الجانب الصيني يولي أهمية كبيرة لتطوير التعاون التعليمي مع تشاد، مؤكدًا أن السفارة ستواصل، في حدود قدراتها، دعم مدارس الصداقة التشادية الصينية ومرافقتها، بما يسهم في ترسيخ الصداقة الصينية التشادية في نفوس الشباب وانتقالها من جيل إلى آخر.
كما وجه السفير رسالة إلى التلاميذ، باعتبارهم مستقبل تشاد وأمل الصداقة بين البلدين، حثهم فيها على الاجتهاد في الدراسة، والنمو بصحة جيدة، واكتساب المعارف والمهارات اللازمة ليصبحوا كفاءات تسهم في تنمية وطنهم، كما شجعهم على التعرف بصورة أفضل على الصين وأن يكونوا سفراء للصداقة بين الشعبين.
وفي ختام كلمته، تمنى لمدرسة الصداقة التشادية الصينية في أنجمينا التوفيق والنجاح، وللمعلمين التوفيق في أداء رسالتهم النبيلة، وللتلاميذ دوام الصحة والتقدم ومستقبلًا مشرقًا.
سعاد محمد جبريل












Ajouter un commentaire