Accueil » تكنولوجيا: تشاد ونيجيريا تبحثان تعزيز التعاون في مجال التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي
تكنولوجيا

تكنولوجيا: تشاد ونيجيريا تبحثان تعزيز التعاون في مجال التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي

بحثت تشاد ونيجيريا، يوم الأربعاء 16 من سبتمبر 2026م، بوزارة الخارجية بالعاصمة أنجمينا، سبل تعزيز وتطوير التعاون الثنائي في مجالات التكنولوجيا والابتكار والاقتصاد الرقمي، وذلك خلال جلسة عمل جمعت بين وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي ورقمنة الإدارة هليكي شوا محمد، ونظيره النيجيري وزير الاتصالات والابتكار والاقتصاد الرقمي، الدكتور بوسون تيجاني، بحضور عدد من كبار المسؤولين الخبراءوالفنيين، وقدجرت المباحثات تحت شعار: “تشاد ونيجيريا معاً، لنبني أفريقيا الرقمية”.

في بداية كلمته، أكد وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي ورقمنة الإدارة هليكي شوا محمد، أن زيارة نظيره النيجيري والوفد المرافق له، تُمثل فرصة لتعزيز علاقات التعاون والصداقة وحسن الجوار بين البلدين، ولا سيما في المجالات الاستراتيجية المرتبطة بالاتصالات والابتكار والاقتصاد الرقمي.

وأشار إلى أن الروابط التاريخية والجغرافية والاقتصادية والبشرية بين تشاد ونيجيريا تتيح الانتقال إلى تعاون رقمي متكامل، يستجيب للتحولات التكنولوجية والاقتصادية التي تشهدها القارة الأفريقية.

وأوضح أن الحكومة التشادية تولي مشاريع التحول الرقمي أهمية استراتيجية، باعتبارها أداة لتحديث الإدارة وتنويع الاقتصاد واقامة فرص العمل وتعزيز التنمية المستدامة، مشيراً في هذا السياق إلى أهمية مشروع “بريدج” (Bridge) الرامي إلى تعزيز الربط البيني عبر الألياف الضوئية بين تشاد ونيجيريا.

كما دعا إلى توسيع التعاون ليشمل تنظيم الاتصالات الإلكترونية، والأمن السيبراني، وخدمات الأقمار الصناعية، والابتكار الرقمي، إلى جانب تطوير المهارات والمواهب وتعزيز التعاون بين الهيئات التنظيمية بين البلدين.

وفي مجال الذكاء الاصطناعي، أبرز الوزير أهمية مبادرة “أطلس”، والفرص التي توفرها لتطوير حلول تراعي اللغات والخصوصيات الأفريقية، معرباً عن تطلع البلاد إلى شراكة مؤسسية وفنية مع نيجيريا في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات والبحث العلمي والتبادل الأكاديمي.

من جانبه، أعرب الوزير النيجيري وزير الاتصالات والابتكار والاقتصاد الرقمي، الدكتور بوسون تيجاني، عن شكره للحكومة التشادية على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكداً أن زيارته تهدف إلى الانتقال من الحوار إلى تنفيذ مشاريع ومبادرات مشتركة في مجالات البنية التحتية الرقمية والتكنولوجيا والابتكار.

وحدد الوزير خمسة مجالات رئيسية للتعاون تشمل: البنية التحتية والربط الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية، وتنمية المهارات والمواهب، إلى جانب التنظيم وإدارة الترددات والاستفادة من خدمات الأقمار الصناعية.

وأشار إلى ان بلاده نيجيريا استثمرت ملياري دولار في تنفيذ شبكة وطنية مفتوحة للألياف الضوئية، تمتد لنحو 90 ألف كيلومتر، معرباً عن استعداد بلاده لبحث إمكانية توسيع الربط نحو الأراضي التشادية.

من جهته، أوضح الأمين العام لوزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي ورقمنة الإدارة حسين إبراهيم عبد الكريم، أن المباحثات جرت في أجواء من الثقة والتفاهم، وأسفرت عن الاتفاق على مجالات تعاون متعددة، من بينها الألياف الضوئية العابرة للحدود، والبنية التحتية الرقمية الحكومية، والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، والتحول الرقمي للإدارة، وتنظيم الاتصالات وخدمات الأقمار الصناعية.

كما بحث الجانبان آليات خفض تكاليف التجوال بين المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا «CEMAC» والمجموعة الاقتصادية لدول غرق إفريقيا«CEDEAO»، وتعزيز التعاون في القطاع البريدي ورقمنة الخدمات وتطوير الخدمات اللوجستية العابرة للحدود.

وأكد الطرفان استعدادهما لمواصلة المشاورات تمهيداً لإرساء إطار تعاون مستدام، واختُتمت بتوقيع اتفاقية تعاون بين الجانبين، في إطار تعزيز الشراكة الرقمية ودعم مشاريع الابتكار والتحول التكنولوجي.

فائزة محمد أحمد

 

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire