دفنت اليوم الثلاثاء 4 نوفمبر، عائلة قضت نحبها في حريق شبّ بمنزلها يوم الجمعة 31 أكتوبر الماضي في حي عطرون بالدائرة السابعة من العاصمة أنجمينا .
شهدت ليلة 30 إلى 31 أكتوبر 2025، وفاة أسرة مكونة من أربعة أفراد، أب وأم وطفلاهما، إثر الحريق الذي أثار صدمة واسعة في البلاد، حتى أن رئيس الوزراء، اللاماي هالينا ، تفقد مكان الحادث شخصيًا.

ورغم مرور أيام، لا تزال التساؤلات حول مسؤولية الجهات المختلفة في التدخل لإغاثة الضحايا قائمة.
من جانبه، تابع وزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم ، القضية عن قرب، إذ عقد يوم الاثنين 3 نوفمبر اجتماعًا في المستشفى الجامعي الوطني المرجعي مع المسؤولين على جميع المستويات بالمؤسسة الصحية.
وجاء الاجتماع لتقييم أداء الفريق الطبي خلال الحادث وتحديد مسؤوليات كل عضو في التعامل مع الضحايا. وأكد الوزير أن أي مريض يصل إلى أي منشأة صحية يجب أن يُستقبل، ويُستمع إليه، ويُفحص، ويوجَّه عند الحاجة إلى المرفق المناسب.
كما أمر بتشكيل لجنة للتحقيق في الأخطاء المهنية المحتملة واتخاذ الإجراءات اللازمة.











Ajouter un commentaire