Accueil » الجمعية الوطنية لبلديات تشاد تعزز قدرات المستشارين البلديين حول الإطار القانوني للامركزية
بيئة

الجمعية الوطنية لبلديات تشاد تعزز قدرات المستشارين البلديين حول الإطار القانوني للامركزية

نظمت الجمعية الوطنية لبلديات تشاد (ANCT)، يوم الخميس 20 من أغسطس 2026، بالمدرسة الوطنية للإدارة، ورشة تدريبية حول تعزيز قدرات البلديات والتي جاءت تحت شعار «الإطار القانوني والتنظيمي للامركزية في تشاد»، لصالح المستشارين البلديين والكوادر الفنية ببلديتي الدائرتين السابعة والعاشرة لمدينة أنجمينا، وذلك خلال الفترة من 20 إلى 22 أغسطس الجاري.

وتهدف الورشة إلى تعزيز قدرات المنتخبين المحليين والكوادر البلدية، وتمكينهم من فهم الإطار القانوني والتنظيمي الذي يؤطر عمل الجماعات المحلية، إلى جانب تطوير معارفهم بشأن الصلاحيات والمسؤوليات وآليات ممارسة مهامهم في مجال الحوكمة المحلية.

في بداية حديثها، أكدت نائبة عمدة بلدية الدائرة السابعة، السيدة أنغوايجي فلورانتين، أن اللامركزية تمثل وسيلة أساسية لترسيخ الحوكمة الرشيدة وتحقيق التنمية المحلية، مشيرة إلى أن نجاح تطبيقها على أرض الواقع يتطلب معرفة دقيقة بالنصوص القانونية والتنظيمية المنظمة لعمل الجماعات المحلية.

وأعربت عن شكرها للجمعية الوطنية لبلديات تشاد على تنظيم هذه المبادرة، مؤكدة أنها تشكل فرصة لتعزيز معارف الفاعلين المحليين وتبادل الخبرات والتجارب، داعية المشاركين إلى الاستفادة من مداخلات المدربين والمشاركة الفاعلة في أعمال الورشة.

من جانبه، أكد الأمين الدائم للجمعية الوطنية لبلديات تشاد، أصيل الرضي أحمد، في كلمته الافتتاحية، أن اللامركزية لا تقتصر على نقل الصلاحيات من الدولة إلى الجماعات المحلية، وإنما تمثل أسلوباً في الحوكمة يقوم على القرب من المواطنين، وتعزيز مشاركتهم، وتحميل المنتخبين المحليين مسؤولية الاستجابة لانشغالات السكان.

وأوضح أن مسار اللامركزية في تشاد دخل مرحلة جديدة، خاصة مع إنشاء الجماعات المحلية وتنظيم الانتخابات المحلية وتنصيب الهيئات التنفيذية، معتبراً أن هذه التطورات المؤسساتية تحتاج إلى تعزيز فهم المنتخبين والكوادر البلدية للإطار القانوني والصلاحيات والمسؤوليات المنوطة بهم.

وأكد أن الجمعية الوطنية لبلديات تشاد تولي أهمية كبيرة لتكوين المنتخبين المحليين والكوادر البلدية، من خلال التدريب وتبادل الخبرات والمرافقة الفنية وخلق فضاءات للحوار بين البلديات، موضحاً أن هذه الورشة، التي نُظمت بالتعاون مع المديرية العامة للامركزية، تندرج ضمن هذا التوجه.

ودعا المشاركين إلى التعامل مع محاور التدريب باعتبارها أدوات عملية يمكن توظيفها في أداء مهامهم اليومية، وحثهم على المشاركة في النقاشات وطرح التساؤلات وتبادل التجارب وربط المعارف القانونية بالواقع الذي تواجهه البلديات.

وفي ختام كلمته، أعلن الأمين الدائم للجمعية الوطنية لبلديات تشاد، باسم رئيس الجمعية، الافتتاح الرسمي لأعمال الورشة، مؤكداً أن اللامركزية لا تُبنى بالنصوص القانونية وحدها، وإنما تتجسد من خلال جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، والشفافية في إدارة الشؤون المحلية، ومشاركة السكان، وقدرة البلديات على الاستجابة الفعالة لاحتياجاتهم.

وتتناول الورشة، التي تستمر ثلاثة أيام، عدداً من المحاور المتعلقة بمبادئ اللامركزية والإطار القانوني المنظم للجماعات المحلية، واختصاصات المنتخبين البلديين، وآليات عمل الأجهزة البلدية، بما يسهم في تعزيز الأداء المحلي وتحسين إدارة الشؤون البلدية.

علي حامد إدريس

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire