Accueil » ثقافة : إنجمينا وبحيرة تشاد تحتفيان بهوية مشتركة
ثقافة

ثقافة : إنجمينا وبحيرة تشاد تحتفيان بهوية مشتركة

ثقافة : إنجمينا وبحيرة تشاد تحتفيان بهوية مشتركة

قدمت ولايتا إنجمينا وبحيرة تشاد، في 2 يناير 2026، ضمن مهرجان داري، عروضا ثقافية وفنية ورقصات تراثية تقليدية.

ثقافة : إنجمينا وبحيرة تشاد تحتفيان بهوية مشتركة

تعد ولاية إنجمينا ملتقى ثقافياً في تشاد، حيث تزخر الرقصات التقليدية بتنوع إثني يعكس مكونات العاصمة. وتُؤدّى رقصات مثل دالازا، أمبادجديدي، زيزينا، وسلطنة حسانا خلال مراسم الزواج، والأعياد التقليدية، واستقبال المسؤولين، وغيرها من الفعاليات الثقافية. وتمتاز الحركات بالحيوية وأحيانا بالقوة، وترافقها الأهازيج والآلات الموسيقية التقليدية. ويرتدي الراقصون أزياءهم التقليدية الزاهية والمفعمة بالألوان، والتي تعبر عن الفرح والتضامن والوحدة الاجتماعية.

أما رقصات ولاية بحيرة تشاد فلها بُعدجرمزي أعمق. إذ تُمارس خلال المناسبات الكبرى للاحتفالات المجتمعية، وكذلك أثناء مواسم الحصاد الزراعي. وتعد الرقصة التقليدية للبحيرة لغة للجسد، ووسيلة للتواصل الاجتماعي والروحي. فكل حركة، وكل خطوة، وكل دقّة على الطبل تروي قصة؛ قصة الصيد، والشجاعة، والتضامن. ويُؤدّى رقص نغانغا على إيقاع الطبول في تشكيلات دائرية وخطية، حيث يحمل الراقصون السيوف أو الرماح بأيديهم.

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire