اختتمت وزيرة البترول والمناجم والجيولوجيا السيدة ندولينودجي أليكس نايمباي مساء الخميس الـ 22 من يناير 2026م، فعاليات النسخة الأولى من الصالون الدولي للمناجم والمحاجر (SEMICA)، بحضور السفير الجزائري لدى تشاد ممثلاً لوزير المحروقات الجزائري، إلى جانب عدد من الوزراء، وكبار المسئولي، والدبلوماسيين المعتمدين لدى البلاد.

استهل الحفل وزير البترول السابق لدولة بوركينا فاسو جان ألفونس سومي بتقديم توصيات باسم المشاركين، دعا فيها إلى تعزيز الاستغلال المستدام للمناجم، وتنظيم الاستغلال الحرفي وشبه الميكانيكي لضمان أفضل حماية للموارد الطبيعية، وإنشاء هياكل جماعية لدعم العاملين في القطاع، والعمل على تطوير المناجم شبه الميكانيكية، وتوحيد الممارسات لتحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية محلية مستدامة. كما شدد على ضرورة وضع إطار قانوني للتأطير والتشكيل، وإقامة فرق للتنقيب عن المناجمومراكز شراء، بالإضافة إلى إنشاء مصفاة وطنية، وتكليف مجالس المقاطعات بإدارة عوائد النفط، وتحقيق توافق بين برامج التدريب واحتياجات رأس المال البشري في الشركات الصناعية. كما أكد على تشجيع الاستغلال المسؤول واستكمال الجرد المعدني، وتحسين الخرائط الجيولوجية ورقمنةالبيانات، وتطوير البنى التحتية، وتحسين الحوكمة، وتعبئة التمويلات، وتعزيز المهارات المحلية بما يشمل دعم التحويل المحلي.
في كلمتها الختامية، أكدت وزيرة البترول والمناجم والجيولوجيا السيدة ندولينودجي أليكس نايمباي أن صالون (سيميكا)، ليس مجرد معرض عابر، بل منصة استراتيجية تعكس إرادة سياسية قوية تهدف إلى وضع الموارد الطبيعية في صميم مشروع تنمية مستدامة شاملة وذات سيادة. وأشادت بدور المشاركين والخبراء والشركاء الفنيين والماليين، مشيرة إلى أن تمويل النسخة الأولى اعتمد بالكامل على دعم القطاع الخاص، ما يعكس الثقة الكبيرة في القطاع وحرصه على المسؤولية الاجتماعية. وأضافت أن موضوع هذه الدورة، “الصناعات الاستخراجية: مواجهة تحديات رؤية 2030”، يؤكد التزام تشاد بتحويل مواردها الطبيعية إلى فرص اقتصادية ملموسة لأبنائها وتعزيز سيادتها الاقتصادية، مشددة على أن التوصيات والقرارات التي خرج بها الصالون لن تبقى مجرد كلمات، بل ستترجم إلى مشاريع وبنى تحتية وبرامج تدريبية ووظائف حقيقية.
واختتمت الوزيرة كلمتها بتقديم الشكر لجميع المشاركين والداعمين على جهودهم وإسهاماتهم المخلصة، معلنة الاختتام الرسمي، للنسخة الأولى من صالون( سيميكا تشاد)، مع تحديد موعد جديد للنسخة القادمة في عام 2028م، لتكون فرصة لعرض الإنجازات التي سيتم تحقيقها.
ميمونة موسى عبد الكريم












Ajouter un commentaire