أشرفت الوزيرة المنتدبة لدى وزير المالية المكلفة بالاقتصاد والتعاون الدولي، السيدة فاطمة حرم اصيل، على إطلاق المرحلة الوطنية الثانية لمشروع الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي الشامل لبحيرة تشاد RESILAC-المرحلة 2، بحضور وزير التربية الوطنية، الدكتور أبوبكر الصديق شرومة، والمندوب العام للحكومة لدى ولاية بحيرة تشاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة وتحسين الظروف المعيشية للسكان في المنطقة.

ويُعد مشروع الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي الشامل لحوض بحيرة تشاد. مشروع الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي الشامل لبحيرة تشاد من أبرز المشاريع الإقليمية في المنطقة، مع تركيز خاص على إقليم البحيرة، حيث يهدف إلى تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود في مواجهة الأزمات، وترسيخ التماسك الاجتماعي، ودعم الانتعاش الاقتصادي المحلي، في ظل تحديات متعددة تشمل هشاشة الوضع الأمني وتأثيرات التغيرات المناخية المتسارعة.
ويمول المشروع الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، ويُنفذ وفق استراتيجية متعددة المحاور، تتضمن: تحسين الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، مثل التعليم والصحة والمياه، مع ضمان إدماج الفئات الهشة، ودعم الفاعلين المحليين وتعزيز التماسك الاجتماعي، عبر إشراك السكان والسلطات في إدارة الموارد المحلية، تنشيط الاقتصاد المحلي وتشجيع المبادلات التجارية العابرة للحدود، بما يسهم في خلق فرص دخل مستدامة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
ويُنفذ المشروع عبر تحالف يضم 10 شركاء رئيسيين، بدعم من 20 شريكا إقليميا، ضمن مقاربة شاملة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ السلام والاستقرار في حوض بحيرة تشاد.
ويؤكد إطلاق الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي الشامل لحوض بحيرة تشاد RESILAC II التزام الحكومة التشادية، بالتعاون مع شركائها الدوليين، بوضع المجتمعات المحلية في قلب السياسات التنموية، انسجامًا مع التوجهات الاستراتيجية لخطة التنمية الوطنية “رؤية تشاد 2030 ” الهادفة إلى بناء تنمية شاملة ومستدامة.











Ajouter un commentaire