قدّم وزير البيئة والصيد والتنمية المستدامة، السيد حسن بخيت جاموس، يوم الخميس 29 يناير 2026، عرضًا مفصلًا لحصيلة المهمة الميدانية التي نفذتها مصالح الوزارة بعدد من ولايات البلاد،في إطار الجهود الرامية إلى رفع مستوى الوعي البيئي وتشخيص واقع المنظومات البيئية وتعزيز آليات حمايتها.

وأوضح الوزير أن هذه المهمة الميدانية مكّنت من إجراء تقييم شامل للوضع البيئي في المناطق التي شملتها الزيارات، حيث تم رصد جملة من التحديات البيئية الملحّة، في مقدمتها زحف التصحر وتدهور الأراضي، والضغط المتزايد على الحياة البرية والنظم الإيكولوجية، إلى جانب تفشي ظواهر قطع الأشجار وحرائق الأحراش، فضلًا عن تكرار النزاعات بين الإنسان والحياة البرية.
وفي المقابل، ثمّن الوزير تنامي الوعي البيئي لدى المجتمعات المحلية، مشيدًا بالمبادرات القاعدية التي برزت في عدد من المناطق، ولا سيما في مجالي التشجير والإدارة المستدامة للأراضي، والتي تعكس انخراطًا متزايدًا للمواطنين في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية وصون التوازن البيئي.
وأشار الوزير إلى أن هذه المهمة أسفرت عن تسجيل التزامات
واضحة من قبل السلطات السياسية والإدارية والعسكرية، إلى جانب القيادات التقليدية والدينية، دعمًا لجهود حماية البيئة وترسيخ دعائم التنمية المستدامة، بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية وتحسين الظروف المعيشية للأجيال الحالية والمستقبلية.












Ajouter un commentaire