استنادًا إلى التقاليد والبروتوكول الفرنسي في استقبال كبار الشخصيات، وبعد مرور أربع وعشرين ساعة على وصوله إلى العاصمة باريس، حظي رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو مساء اليوم الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦ باستقبال رسمي في قصر الإليزيه، حيث اصطف حرس الشرف لأداء التحية الرسمية.

وفي لحظة استقبال لافتة توجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نزولًا من درجات قصر الإليزيه نحو ضيفه رئيس الجمهورية المشير محمد ادريس ديبي اتنو، وتبادلا مصافحة ودّية عكست عمق العلاقات الثنائية والتطلع المشترك لفتح آفاق جديدة للتعاون بين أنجمينا وباريس .
وعقب انتهاء المراسم الرسمية والتقاط الصور التذكارية في ساحة القصر، توجّه الرئيسان إلى داخل قصر الإليزيه، حيث عقدا لقاءً ثنائيًا تناول مجمل القضايا الكفيلة بإعطاء دفعة جديدة لعلاقات التعاون بين البلدين بعد مرحلة من التحديات.
واستمر اللقاء نحو ساعة ونصف في جو يسوده الهدوء والثقة والاحترام المتبادل، وهي السمات التي لطالما ميّزت العلاقات التشادية الفرنسية.
وقال رئيس الجمهورية المشير محمد ادريس ديبي اتنو لدينا مسؤولية الحفاظ على المكتسبات، واستخلاص الدروس من الماضي، وبلورة طموحات جديدة تتوافق مع توقعات ومصالح شعبينا.
وأضاف رئيس الجمهورية مطمئنا نظيره الفرنسي على التمسك العميق لتشاد بعلاقات الصداقة الطويلة التي تجمعها بفرنسا متمنيًا إعادة تعريف أطر التعاون بين البلدين.
وأكد أن تنشيط التعاون الاقتصادي يمثل أولوية مشيرًا إلى أن مجالات الطاقة، والرقمنة، والزراعة، والإنتاج الحيواني، والتعليم، والثقافة، تنتظر الاستثمارات الفرنسية لتحقيق فوائد مشتركة.
وتندرج هذه الزيارة في إطار الصداقة والعمل حيث أسهمت في فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين بما يعزز المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين .












Ajouter un commentaire