عُقد مساء الثلاثاء 10 فبراير 2026م، الاجتماع الثالث والأربعون للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة التنمية التابعة للاتحاد الأفريقي، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة عدد من قادة الدول والحكومات وممثلي المؤسسات القارية والإقليمية.

وترأس الاجتماع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية ورئيس لجنة التوجيه. حيث ناقش المشاركون عدداً من القضايا الاستراتيجية المرتبطة بتسريع تنفيذ أجندة الاتحاد الأفريقي 2063م، وتعزيز تمويل التنمية والتكامل القاري.
وتضمّن جدول أعمال الدورة عرضاً قدمته السيدة ناردوس بيكيلي-توماس، الأمينة التنفيذية لوكالة التنمية التابعة للاتحاد الافريقي، حول تحوّل المسار الوظيفي ضمن برنامج الوكالة للفترة 2022-2026م، إضافة إلى تقرير مرحلي حول مبادرة تعزيز البنية التحتية الرئاسية للوكالة، قدّمه فخامة الرئيس ماتاميلا سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا.
كما اعتمدت اللجنة بيان الدورة الاستثنائية لعام 2025م، قبل أن تُفسح المجال لمداخلات رؤساء الدول والحكومات والوزراء المشاركين.
وفي هذا السياق، ألقت الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والشاديين في الخارج، السيدة فاطمة الجنيه قرفة، كلمة نيابةً عن فخامة المشير محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد، ورئيس مؤتمر رؤساء دول وحكومات مجموعة دول الساحل والصحراء.
وأكدت فيها تقدير رئيس الجمهورية للدور القيادي الذي اضطلع به فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في رئاسة اللجنة، مشيدةً بإسهاماته في تعزيز مكانة الوكالة الافريقية كأداة تنفيذية محورية لتحقيق أهداف أجندة 2063م.
وسلّطت في كلمتها الضوء على التحديات التي تواجه القارة الأفريقية في ظل التحولات الجيوسياسية والضغوط المتزايدة على الموارد المالية، مؤكدةً أهمية توحيد الجهود لتعزيز موقع أفريقيا كفاعل رئيسي في منظومة الحوكمة العالمية.
كما أشادت بالمبادرات القارية والدولية الرامية إلى دعم تمويل البنية التحتية، لاسيما نتائج قمة لواندا لتمويل البنية التحتية الإقليمية التي أسفرت عن تعبئة نحو 18 مليار دولار أمريكي، ما يعكس تنامي ثقة الشركاء الماليين في الأطر القارية الأفريقية.
وشددت في كلمتها على أن التكامل الأفريقي يظل أولوية استراتيجية تقوم على تطوير البنى التحتية، وربط الممرات الإقليمية، وتعزيز الأسواق المتكاملة، مؤكدةً التزام مجموعة دول الساحل والصحراء بدعم الوكالة والشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا، وأجندة الاتحاد الأفريقي 2063م.
وفي ختام كلمتها، دعت ممثلة رئيس الجمهورية، إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين الاتحاد الأفريقي، والوكالة الافريقية للتنمية، والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، بما يضمن الانتقال من التعهدات إلى التنفيذ الفعلي، وتحقيق نتائج ملموسة تخدم شعوب القارة السمراء.
امنه حامد عبد الجبار











Ajouter un commentaire