احتضنت مدينة مندو حفل الإطلاق الرسمي للأنشطة الدورة التاسعة والثلاثين للأسبوع الوطني للمرأة التشادية سينافيت لسنة 2026. وقد ترأست الحفل وزيرة الدولة، وزيرة المرأة والطفولة المبكرة، كيتوكو غاتا نغولو.
وجاءت هذه الدورة تحت شعار: «كل امرأة لها قيمتها: الإدماج والكرامة والمشاركة من أجل تنمية مستدامة ومستقبل مشرق»، في دعوة صريحة إلى تعبئة جماعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتثمين الدور المتعدد الأبعاد للمرأة في المجتمع التشادي.

وأكدت رئيسة اللجنة المنظمة على المستوى المحلي، ديون أومان ليمباي ريجين، أن الاسبوع الوطني للمرأة تمثل قبل كل شيء اعترافا بنضالات النساء التشاديات، لا سيما اللواتي يساهمن يوميا في تنمية البلاد دون أن يحظين بالحماية الكافية. وقالت: يجب أن يكون الأسبوع الوطني للمرأة فضاءً للالتزام تُثبت فيه المرأة كرامتها. نحن الأساس لهذا الوطن وصوتنا مسموع
من جهته، رحّب المندوب العام للحكومة لدى ولاية لوغون الغربية، الدقو يعقوب، بالوفد الوزاري، معربا عن امتنانه لاختيار ولايته لاحتضان هذه الفعالية. وأوضح أن هذه الدورة تتجاوز الطابع الاحتفالي لتصبح فضاءً حقيقيا للتفكير والترافع، داعيا النساء إلى استثمار هذه المناسبة لإيصال أصواتهن وتعزيز حضورهن في دوائر صنع القرار.

وخلال الإعلان الرسمي عن انطلاق الأنشطة، شددت وزيرة الدولة كيتوكو غاتا نغولو على ضرورة تسليط الضوء على المرأة الريفية، التي غالبا ما تُهمَّش رغم دورها المحوري في تنمية البلاد. وأوضحت أن الشعار المعتمد يحفّز جميع النساء التشاديات على مضاعفة الجهود للحد من أوجه عدم المساواة المستمرة.
وأضافت أن تعزيز المساواة وتقوية مشاركة النساء في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية يشكل ضرورة لبناء تشاد مزدهرة وشاملة. واضافت وزيرة المرأة : «المرأة الريفية التشادية ليست مجرد فاعلة في الاقتصاد المنزلي، بل هي العمود الفقري للمجتمع. فهي التي تزرع حقولنا، وتربي أبناءنا، وتحافظ على معارفنا المتوارثة. ومع ذلك، ظلت لفترة طويلة خارج آليات التمويل والنصوص القانونية والسياسات العامة.
كما ذكّرت برؤية رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، الرامية إلى بناء تشاد تُسهم فيها المرأة، أياً كانت ظروفها أو منطقتها أو ديانتها، إسهاما كاملا في التنمية الوطنية.
واختتمت الوزيرة قائلة : إن اللحظات التي نتقاسمها اليوم تمثل فرصا فريدة للاحتفاء بالمكاسب المحققة وتجديد التزامنا الراسخ بمستقبل أكثر مساواة.
أدي مكاسرا، مراسل الوكالة في مندو












Ajouter un commentaire