عقدت اللجنة التوجيهية لمشروع ” تعزيز المصالحة الوطنية والتماسك الاجتماعي من خلال إنشاء لجان للسلام والمصالحة ” اجتماعها يوم الخميس 5 مارس 2026، وذلك في إطار متابعة تنفيذ المشروع وتقييم مدى التقدم المحرز في أنشطته.

ويهدف هذا اللقاء التشاوري إلى تقييم أداء الفروع الإقليمية للجنة الوطنية للسلام والمصالحة الوطنية والتماسك الاجتماعي، إلى جانب تحليل مستوى التقدم المحقق ميدانياً، ورصد الصعوبات والتحديات التي تواجه تنفيذ المشروع.
وقد ترأس الجلسة الافتتاحية مستشار وسيط الجمهورية، ساند باكاري، بحضور الممثل المقيم المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي جوس دي لا هاي، وعدد من الشركاء المعنيين بالمشروع.
وخلال كلمته بالمناسبة، أوضح الممثل المقيم المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن هذا الاجتماع يشكّل فرصة لتقييم الإنجازات التي تحققت حتى الآن، فضلاً عن مناقشة التحديات المسجلة على أرض الواقع، ودراسة واعتماد خطة العمل السنوية، بما يعزز انتشار اللجان على المستوى الإقليمي ويقوي آليات عملها.
من جهته، أكد ساند باكاري لدى افتتاحه الرسمي لأعمال الاجتماع الأهمية الاستراتيجية لهذا اللقاء، مشدداً على ضرورة توسيع مشاركة الشباب والنساء في جهود بناء السلام، من خلال اعتماد مقاربة تراعي إدارة النزاعات وقضايا النوع الاجتماعي.
وأشار في هذا السياق إلى أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تركز على تحقيق نتائج ملموسة، من بينها تعزيز الحوار المجتمعي، والحد من التوترات المحلية، وبناء الثقة بين المواطنين والسلطات المحلية، فضلاً عن توسيع مشاركة الشباب والنساء في آليات السلام والمصالحة.
يُذكر أن هذا المشروع يُنفَّذ بشكل مشترك من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “UNDP” والمنظمة الدولية للهجرة ” IOM”، وذلك تحت الإشراف المؤسسي لمكتب وسيط الجمهورية، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي في تشاد.











Ajouter un commentaire