في خطوة تعكس توجه البلاد نحو تعزيز مكانة القطاع الزراعي في الاقتصاد الوطني، ترأس رئيس الوزراء السفير اللاماي هالينا، الثلاثاء 17 مارس 2026، اجتماعا خُصص لمتابعة وتقييم تقدم مشاريع الإنتاج والتصنيع الزراعي.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار سعي الحكومة إلى ترسيخ الدور الاستراتيجي للزراعة وتربية المواشي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الأمن الغذائي في البلاد.
وخلال الاجتماع، استعرض المسؤولون مدى تقدم عدد من المشاريع الزراعية ذات الأولوية، مع التركيز على البرامج الهادفة إلى تحديث أنظمة الإنتاج الزراعي، ورفع المردودية، وتشجيع تحويل المنتجات الزراعية محليا بما يساهم في خلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وتصدرت المشاريع الكبرى جدول الأعمال، وفي مقدمتها مشروع تهيئة أكثر من 24 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، الذي ما يزال في مرحلة الدراسة. كما تشمل الخطط الحكومية تطوير مناطق زراعية جديدة بمساحات تصل إلى 9 آلاف و5 آلاف هكتار، بهدف تعزيز القدرات الإنتاجية وضمان تزويد السوق الوطنية بالمنتجات الزراعية.
وفي هذا السياق، أوضح وزير الإنتاج والتصنيع الزراعي كيدا بالا أن هذه المشاريع ترمي إلى تحسين استغلال الأراضي الزراعية وإدخال التقنيات الحديثة القادرة على رفع الإنتاجية وتعزيز تنافسية القطاع، إلى جانب تشجيع التصنيع الزراعي من أجل زيادة القيمة المضافة على المستوى الوطني.
كما ناقش الاجتماع جملة من المقترحات الرامية إلى تسريع تنفيذ هذه البرامج الهيكلية، من بينها إنشاء وحدة لإنتاج الأسمدة لتسهيل وصول المزارعين إلى المدخلات الزراعية وتحسين مردودية المحاصيل. وتطرق المشاركون كذلك إلى آفاق تطوير سلاسل إنتاج استراتيجية، خاصة السمسم والقمح، بالشراكة مع المستثمرين، بما يدعم المنتجين الوطنيين ويعزز التصنيع المحلي.
وفي ختام الاجتماع، شدد رئيس الوزراء على ضرورة تعزيز آليات متابعة وتقييم المشاريع وتحسين التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، لضمان تنفيذ البرامج بكفاءة أكبر ومعالجة التحديات المحتملة في الوقت المناسب.











Ajouter un commentaire