Accueil » اتفاقية شراكة لتنفيذ مشروع دعم وإعادة تكوين صنفين من الذرة في تشاد
امن غذائي زراعة

اتفاقية شراكة لتنفيذ مشروع دعم وإعادة تكوين صنفين من الذرة في تشاد

اتفاقية شراكة لتنفيذ مشروع دعم وإعادة تكوين صنفين من الذرة في تشاد

شهدت صالة الاجتماعات بالمعهد التشادي للبحوث الزراعية من أجل التنمية، صباح الأربعاء 15 أبريل 2026، توقيع اتفاقية شراكة بين المعهد التشادي للبحوث الزراعية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتنفيذ مشروع دعم إعادة تكوين صنفين من الذرة، بحضور المدير العام للمعهد عبد القادر التيجاني كويبورو، والسيدة إيمان عيد ممثلة الصليب الأحمر التشادي.

اتفاقية شراكة لتنفيذ مشروع دعم وإعادة تكوين صنفين من الذرة في تشاد

وأوضحت السيدة إيمان عيد في كلمتها أن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون بين البحث العلمي والعمل الإنساني في تشاد، مشيرة إلى أن هذا النوع من الشراكات يهدف إلى تحويل البيانات العلمية إلى حلول ملموسة تخدم المجتمع.

وركز الطرفان في إطار هذه الاتفاقية، على أهمية الحفاظ على الأصناف المحلية، والعمل على حماية السلالات المورفولوجية للذرة المتكيفة مع المناخ التشادي من الاندثار، إلى جانب تعزيز الأمن الغذائي، باعتبار الذرة محصولا استراتيجيا في الواقع الغذائي التشادي، حيث ينعكس تطوير إنتاجها مباشرة على استقرار أسعار الغذاء.

وأكد الطرفان أن هذه الشراكة لا تقتصر على تقديم المساعدات الغذائية المباشرة، بل تسعى إلى الاستثمار في الأصول الزراعية لضمان إنتاج مستدام، وتمكين المزارعين من الحصول على أصناف بذور محلية محسنة بدلا من الاعتماد الكلي على الاستيراد، مع تحسين الإنتاجية وتوفير صنفين من الذرة يتميزان بمقاومة الجفاف والآفات.

ومن جانبه أشار السيد عبد القادر التيجاني كوابورو إلى أن الاتفاقية تكتسي أهمية استراتيجية كبيرة، وتندرج ضمن ديناميكية تعزيز قدرة النظم الزراعية على الصمود ومكافحة انعدام الأمن الغذائي في مقاطعة بحيرة تشاد، التي تأثرت بشدة بالآثار المشتركة لتغير المناخ وانعدام الأمن.

وأضاف أن هذه الشراكة تهدف إلى مواجهة التحديات الحاسمة من خلال إعادة تكوين وتثمين صنفين محليين من ذرة “المتافو 1 و2”، المهددين بالانقراض رغم قيمتهما الزراعية العالية وأهميتهما للمنتجين.

وجاء التوقيع ليضع إطارا قانونيا وفنيا للتعاون القائم بين الطرفين، حيث أكد الجانبان أن الهدف لا يقتصر على تبادل الوثائق، بل يتمثل في إنشاء آلية مستدامة تضمن وصول نتائج البحوث الزراعية إلى المزارعين الأكثر تضررا من النزاعات والتغير المناخي.

واختتمت الجلسة بالتوقيع الرسمي على الوثائق، بما يمنح الضوء الأخضر لتبادل الخبرات التقنية واللوجستية، وتحويل البحوث العلمية إلى أدوات عملية لمكافحة الجوع في المناطق الأكثر تضررا في تشاد.

مهنا محمد جبرين  

خديجة عثمان (متدربة

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire