على هامش الدورة الرابعة للجنة المشتركة الجزائرية-التشادية، التي افتُتحت يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 في الجزائر العاصمة، وقّع البلدان اتفاقية في مجال النقل الجوي. وقد جرت مراسم التوقيع بحضور رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون.

تم توقيع الوثيقة من قبل وزيري النقل والطيران المدني في كلا البلدين. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز الروابط الجوية وتوطيد التعاون الثنائي.
وعلى الصعيد التقني، ساهم نائب المدير العام لهيئة الطيران المدني، آدم محمدو جيبيرت، في إعداد ثلاثة أدوات استراتيجية: اتفاق يتعلق بخدمات النقل الجوي، ومذكرة تفاهم في نفس القطاع، إضافة إلى مذكرة أخرى بشأن التعاون التقني في مجال الطيران المدني والأرصاد الجوية للطيران.
وقد وُقِّعت مذكرتا التفاهم من قبل المديرين العامين للطيران المدني في البلدين، بحضور وزرائهما. وتهدف هذه النصوص إلى تعزيز القدرات التقنية، وتوحيد المعايير، وتشجيع التنمية المستدامة لقطاع الطيران.
تعكس هذه التطورات الإرادة المشتركة لكل من انجمينا والجزائر لتنشيط التبادلات الاقتصادية وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع. كما تندرج في إطار تعزيز التكامل الإقليمي، بما يتماشى مع طموحات الدولتين.
وعلى هامش الأعمال ، استُقبلت وزيرة النقل التشادية فاطمة قوكوني وداي في لقاء مع نظيرها الجزائري المكلف بالداخلية والنقل والجماعات المحلية. وقد تناولت المحادثات عدة محاور، من بينها تطوير النقل متعدد الوسائط (الجوي والبري والسككي)، واستغلال البنى التحتية المينائية الجزائرية، بالإضافة إلى تعزيز الممرات اللوجستية التي تربط البلدين.
كما كان مشروع الطريق العابر للصحراء، الذي يُعد رافعة استراتيجية للتبادلات التجارية، محوراً رئيسياً للنقاش، لا سيما فيما يتعلق بتمديده نحو المنطقة الحرة الواقعة على الحدود الجزائرية-النيجرية.
وفي ختام اللقاءات، أشاد الطرفان بجودة العلاقات بين تشاد والجزائر، وأكدا مجدداً التزامهما بالعمل المشترك من أجل التنمية الاقتصادية في ظل مناخ من الاستقرار والسلام والاحترام المتبادل.












Ajouter un commentaire