نظمت جمعية الصحة من أجل تعزيز الرعاية الإنسانية بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والوقاية صباح الثلاثاء الخامس من مايو 2026م، حفلاً رسمياً بمناسبة اليوم العالمي للقابلات والذي يصادف الخامس من مايو من كل عام، وذلك بفندق راديسون بلو بالعاصمة انجمينا.

شهد الحفل حضور الأمينة العامة لوزارة الصحة العامة والوقاية الدكتورة تورالتا نوجيتولوم، ممثلة لوزير الصحة والسيد علي مايدي رئيس جمعية الصحة من أجل تعزيز الرعاية الإنسانية، والممثل المساعد لصندوق الأمم المتحدة للسكان السيد الشيخ محمد تيجاني مبينغ، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي المنظمات الدولية والهيئات المهنية وأطر قطاع الصحة.
في كلمته الافتتاحية أكد السيد علي مايدي رئيس جمعية الصحة من أجل تعزيز الرعاية الإنسانية، أن هذا الاحتفال يأتي لتعزيز مكانة القابلات في المنظومة الصحية مشيراً إلى أن هذه المهنة رغم أهميتها لا تزال غير معروفة بالشكل الكافي لدى فئات واسعة من المجتمع، وأوضح أن القابلات يشكلن الركيزة الأساسية في رعاية الأم والطفل خاصة في المناطق الريفية حيث يقدمن خدمات حيوية خلال فترة الحمل والولادة وما بعد الولادة مما يسهم في تقليص وفيات الأمهات والأطفال.
من جانبها أكدت الأمينة العامة لوزارة الصحة العامة والوقاية، الدكتورة تورالتا نوجيتولوم، أن مرور نحو عقدين على الاحتفال بهذا اليوم العالمي يمثل فرصة لتقييم الإنجازات والتحديات في مجال صحة الأم والطفل مشيرة إلى استمرار ارتفاع معدلات الولادة المنزلية وما يترتب عنها من مضاعفات خطيرة.
وشددت على ضرورة تحسين خدمات الاستقبال داخل المرافق الصحية وتوفير رعاية ذات جودة ومعالجة العوائق الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع بعض النساء إلى الولادة خارج المؤسسات الصحية، كما أكدت أن الحكومة وبتوجيهات من رئيس الجمهورية المشير محمد ادريس ديبي اتنو، تواصل جهودها لتحديث النظام الصحي عبر تعزيز الموارد البشرية خاصة القابلات باعتبارهن الفاعل الأساسي في رعاية الأمومة والطفولة.
من ناحيته أوضح ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان الشيخ محمد التجاني مبينغ، أن شعار هذه السنة يعكس تحدياً عالمياً يتمثل في سد النقص في عدد القابلات، مؤكداً أن الاستثمار في هذه الفئة المهنية هو استثمار مباشر في إنقاذ الأرواح. وأضاف أن القابلات يمثلن خط الدفاع الأول في النظام الصحي خاصة في المناطق النائية، حيث يقدمن خدمات أساسية للنساء والأطفال قبل وأثناء وبعد الولادة.
وخلال الحفل تم استعراض حصيلة الأنشطة الصحية حيث استفاد آلاف المواطنين من برامج التوعية والخدمات الصحية إضافة إلى تنظيم حملات ميدانية وندوات علمية حول صحة الأم والطفل، وفي الختام دعا المتداخلون إلى تعزيز التكوين وتحسين ظروف العمل وتوسيع التغطية الصحية في المناطق النائية مع تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية لدعم القطاع الصحي.
واختتم الحفل بتوجيه الشكر لجميع الشركاء الفنيين والماليين والمنظمات الداعمة مع التأكيد على مواصلة الجهود لجعل القابلات في صلب السياسات الصحية باعتبارهن صانعات الحياة وحماة الأمهات والأطفال.
آمنة حامد عبد الجبار












Ajouter un commentaire