تسلمت وزارة البيئة والصيد والتنمية المستدامة، يوم الجمعة 10 يوليو 2026م، 10 آلاف شتلة مقدمة من مجموعة الإخوة للمزارعين ومربي الماشية (LAEBG-Group)، في مبادرة بيئية تعكس مشاركة الفاعلين المحليين في حماية الموارد الطبيعية، ودعم برامج إعادة التشجير والحد من التصحر، تحت شعار “معاً من أجل تشاد أكثر خضرة”،وشهدت المناسبة حضور الأمين العام النائب للوزارة، السيد يوسف محمد أداوي، ومسؤول المجموعة، السيد عزالدين آدم كسو.

وفي كلمته بهذه المناسبة، أوضح مسؤول مجموعة الإخوة للمزارعين ومربي الماشية (LAEBG-Group)، السيد عزالدين آدم كسو، أن هذه المبادرة تأتي في إطار مساهمة المؤسسة في مساندة برامج التشجير، مشيراً إلى أن الشتلات المقدمة تضم أنواعاً من الأشجار ، بهدف المساهمة في استعادة المناطق المتدهورة وتعزيز الموارد الطبيعية.
وأكد أن المجموعة تولي اهتماماً خاصاً بالمشاركة في المبادرات البيئية، انطلاقاً من إيمانها بأن المحافظة على البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين، موضحاً أن هذه الخطوة تجسد التزام المؤسسة بالمساهمة في مواجهة التحديات المناخية وحماية التنوع البيولوجي.
وأشار إلى أن الشتلات تم إنتاجها داخل مشتل تابع للمؤسسة، تحت إشراف فريق متخصص، حيث خضعت لمراحل من المتابعة والعناية شملت السقي والصيانة ومراقبة النمو، إلى أن أصبحت جاهزة للغرس في المواقع المناسبة.
وأضاف أن المجموعة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى نشر ثقافة التشجير وتشجيع المواطنين على المحافظة على الأشجار، باعتبارها عاملا أساسياً في تحسين البيئة وضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة، داعياً إلى توسيع المشاركة المجتمعية في مختلف المبادرات الرامية إلى حماية الطبيعة.
من جانبه، أشاد الأمين العام النائب للوزارة، السيد يوسف محمد أداوي، بهذه المبادرة، معتبراً أنها تعكس أهمية التعاون بين الوزارة والقطاع الخاص ومختلف الشركاء في تنفيذ البرامج الوطنية الخاصة بإعادة التشجير ومكافحة التصحر.
وأوضح أن تسليم 10 آلاف شتلة يمثل مساهمة مهمة وواضحة في تنمية المساحات الخضراء، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في وقت تستعد فيه البلاد لتنظيم الأسبوع الوطني للشجرة خلال الفترة من 20 إلى 27 يوليو بمدينة أرادا، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التشجير وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة.
وبين أن الشتلات المقدمة تم اختيارها بما يتلاءم مع طبيعة المناطق المستهدفة، خاصة تلك التي تواجه تحديات مرتبطة بتدهور الموارد الطبيعية، مؤكداً أن الوزارة ستعمل على توزيعها في مختلف أنحاء البلاد بالتنسيق مع الجمعيات والمنظمات والشركاء، لضمان تنفيذ عمليات الغرس بصورة فعالة وتحقيق النتائج المرجوة.
ودعا الأمين العام النائب للوزارة المواطنين إلى المشاركة الفاعلة في المبادرات البيئية، والحرص على حماية الأشجار بعد غرسها، مؤكداً أن نجاح برامج التشجير لا يعتمد على عملية الغرس فقط، بل يتطلب المتابعة والمحافظة المستمرة، بما يسهم في بناء بيئة أكثر استدامة للأجيال القادمة.
سعدية حافظ عمر












Ajouter un commentaire