استقبلت رئيسة محكمة العدل التابعة للمجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا (سيماك)، السيدة جولين سامبو، يوم الثلاثاء 14 يوليو 2026، وزيرة التكامل الإقليمي في غينيا الاستوائية ورئيسة مجلس وزراء المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا (CEEAC)، السيدة روزاريو مباسوغو كونغ ، خلال زيارة عمل إلى مقر المحكمة، بحضور مدير الوكالة الوطنية لإدارة الانتخابات وعدد من أعضاء الهيئة القضائية والعاملين بالمحكمة.

ورحبت رئيسة المحكمة بالوزيرة، مشيدة بمسيرتها المهنية وخبرتها الواسعة في مجال العمل الإقليمي، مؤكدة أن توليها مسؤوليات قيادية داخل منظومة التكامل في وسط إفريقيا يمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات الإقليمية.
وفي كلمة ترحيبية، أعربت السيدة جولين سامبو عن سعادتها بتولي الوزيرة مهامها الجديدة، مشيرة إلى أن خبرتها الواسعة ومعرفتها الدقيقة بآليات عمل مؤسسات التكامل الإقليمي ستشكلان إضافة مهمة في معالجة القضايا والتحديات التي تواجه الهيئات الإقليمية.
كما تطرقت رئيسة المحكمة إلى التحديات المالية التي تواجه مؤسسات سيماك، موضحة أن المرحلة الراهنة تستدعي تعزيز الحوار بشأن الإصلاحات الضرورية، وتحسين آليات تعبئة الموارد المالية بما يضمن استمرارية عمل المؤسسات الإقليمية.
وأكدت على أهمية الدور الذي تقوم به الوزيرة في ظل النقاشات الجارية بشأن مستقبل التعاون بين سيماك و المجموعة مشددة على ضرورة الحفاظ على هوية المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا وتعزيز مكانتها ضمن مسار التكامل الإفريقي.
وأضافت مخاطبة الوزيرة نطلب منك بكل تواضع أن تكوني عيوننا وآذاننا وصوتنا في بلدك وفي إطار المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، لأن مستقبل مؤسساتنا يعتمد على قدرتنا على العمل المشترك والتنسيق المستمر.
من جانبها، أعربت وزيرة التكامل الإقليمي في غينيا الاستوائية ورئيسة مجلس وزراء CEEAC، السيدة روزاريو مباسوغو كونغ عن تقديرها لحفاوة الاستقبال، مؤكدة أن هذا التكريم يعكس أهمية العمل الذي يضطلع به المسؤولون والعاملون داخل المؤسسات الإقليمية.
وقالت إن مثل هذه المبادرات تمنح دافعًا لمواصلة الجهود وخدمة قضايا التكامل، مشيرة إلى أن المسؤولية التي أُسندت إليها تمثل أمانة تتطلب الالتزام والعمل بروح المسؤولية والإخلاص.
كما وجهت شكرها إلى رئيس جمهورية غينيا الاستوائية على الثقة التي منحها لها، موضحة أن مهامها الجديدة تشمل ملفات متعددة لا تقتصر على التكامل الإقليمي داخل سيماك، بل تمتد إلى إطار المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا (CEEAC) ولجنة خليج غينيا، إلى جانب مسؤوليات أخرى مرتبطة بالاتحاد الإفريقي.
ودعت الوزيرة أعضاء المحكمة والعاملين بها إلى مواصلة أداء مهامهم رغم التحديات المالية والاقتصادية التي تواجه المؤسسات الإقليمية، مؤكدة أن تجاوز هذه الصعوبات يتطلب مزيدًا من التضامن والتنسيق والعمل الجماعي.
وأضافت سنواصل العمل معًا، وسأظل دائمًا مستمعة إليكم لنقل القضايا والمقترحات إلى الجهات المعنية، كما سأحرص على نقل التوجيهات والإجراءات اللازمة إليكم بكل شفافية.
وأكدت التزامها بمواصلة البحث عن حلول عملية للقضايا المطروحة، والاضطلاع بدورها في دعم جهود الاندماج الإقليمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية.
واختُتم اللقاء في أجواء من التقدير المتبادل، حيث وجهت الوزيرة شكرها إلى رئيسة المحكمة، السيدة جولين سامبو، وإلى جميع منتسبي المؤسسة، مؤكدة أن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة لتعزيز الروابط بين مؤسسات سيماك وCEEAC ودعم مسار التكامل في وسط إفريقيا.
سعاد محمد جبريل












Ajouter un commentaire