Accueil » جامعة الملك فيصل تحتضن حملة تشجير ضمن فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة
بيئة

جامعة الملك فيصل تحتضن حملة تشجير ضمن فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة

في إطار فعاليات الأسبوع الوطني لغرس الشجرة، احتضنت كلية إدريس ديبي إتنو ، التابعة لجامعة الملك فيصل في فرشا ، صباح السبت 25 يوليو 2026 حملة لغرس الأشجار و توعية للنظافة التي  نظمها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي في دورته الرابعة والخمسين ، وذلك تنفيذاً لاتفاقية الشراكة ومذكرة التفاهم الموقعة بين المجلس والجامعة خلال العام الماضي بحضور رئيس المجلس أحمد أمبدو محمد ، ورئيس جامعة الملك فيصل الدكتور محمد بخاري حسن ، وعمدة بلدية الدائرة الأولى في أنجمينا السيد جمال يحيى ، والأمين العام لوزارة البيئة والصيد والتنمية المستدامة السيد كولارامباي جولين ، وممثلين عن عدد من المؤسسات الوطنية.

و صرح  رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي السيد أحمد أمبدو محمد  أن مشاركة المجلس في الاحتفال بالأسبوع الوطني للشجرة في دورته الرابعة والخمسين ، الذي أقيم بجامعة الملك فيصل في تشاد وتحديداً بكلية العلوم القانونية والسياسية “إدريس ديبي إتنو”، تأتي في إطار دعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة وتعزيز ثقافة المواطنة.

وأوضح أن المجلس شارك في هذه المبادرة برفقة الفريق الفني لوزارة البيئة ، وممثلين عن عدد من المؤسسات الوطنية، إلى جانب مستشاري المجلس وموظفيه حيث جرى غرس عدد من الشتلات داخل الحرم الجامعي ، شملت أشجاراً توفر الظل وأخرى تضفي طابعاً جمالياً على الموقع بالنظر إلى موقع الجامعة في قلب العاصمة انجمينا وعلى أحد شوارعها الرئيسية.

وأضاف أن المجلس ربط فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة بحملة لتنظيف المدينة ، بالتعاون مع بلدية الدائرة الأولى بفرشا ، بقيادة رئيس البلدية وفريقه ، حيث تم تنظيف كامل محيط جامعة الملك فيصل وكلية العلوم القانونية والسياسية باستخدام المعدات التي وفرتها البلدية.

ودعا جميع المواطنين إلى الاقتداء بهذه المبادرات والانخراط فيها ، مؤكداً أن غرس الأشجار وتنظيف المدينة يمثلان سلوكاً وطنياً بسيطاً تعود آثاره الإيجابية بشكل مباشر على المجتمع، كما يشكلان استثماراً في مستقبل الأجيال القادمة. وأشار إلى أن اختيار الجامعة لاحتضان هذه المبادرة لم يكن عشوائياً، باعتبارها فضاء للعلم ومنطلقاً للأفكار والمبادرات، في إطار الشراكة القائمة بين المجلس وجامعة الملك فيصل.

وأكد أن المجلس يولي أهمية كبيرة لمثل هذه المشاريع ويؤيد جميع المبادرات الرامية إلى الحفاظ على البيئة سواء من خلال غرس الأشجار أو تنظيف المدينة ، لما لذلك من دور في تحسين المناخ والحد من آثار الاحتباس الحراري الناجمة عن انبعاث الغازات الضارة.

وأشار إلى أن تراكم النفايات وعدم التخلص منها يؤدي إلى انبعاث غازات سامة تؤثر في الغلاف الجوي، وتسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري وما يترتب عليها من اضطرابات مناخية مؤكداً أن تنظيف المدينة لا يقل أهمية عن غرس الأشجار في الحفاظ على البيئة.

وفي ختام كلمته، أعرب عن شكره لجميع الجهات التي أسهمت في إنجاح المبادرة، سواء من خلال الدعم الفني أو المشاركة الميدانية.

كما أكد رئيس جامعة الملك فيصل في تشاد الدكتور محمد بخاري حسن أن الجامعة تحتفل بالأسبوع الوطني للتشجير في دورته الرابعة والخمسين ، بالتعاون مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي ، وبدعم من بلدية الدائرة الأولى في أنجمينا ، وبمشاركة الإدارة الجامعية ، من خلال غرس مجموعة من الأشجار داخل الحرم الجامعي.

وأوضح أن هذه المبادرة تأتي في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة ومذكرة التفاهم الموقعة بين الجامعة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي خلال العام الماضي، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأشار إلى أن التشجير يمثل أحد الركائز الأساسية لمواجهة التصحر والجفاف، لافتا إلى أن تشاد تعد من الدول المتأثرة بهذه الظاهرة ، وهو ما ينعكس في ارتفاع درجات الحرارة وتراجع معدلات هطول الأمطار وظهور بعض المشكلات الصحية المرتبطة بالتغيرات المناخية.

وأضاف أن جهود مكافحة التصحر وتوفير بيئة سليمة وجاذبة تندرج ضمن أولويات الحكومة بقيادة رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو ، الذي جعل من حماية البيئة ومواجهة الجفاف من المحاور الأساسية لتحقيق نهضة البلاد ، مؤكدا أن التنمية لا يمكن أن تتحقق دون بيئة صحية تدعم مختلف القطاعات ، بما فيها الزراعة والاقتصاد والتعليم.

وبين أن توفير الأشجار داخل المؤسسات التعليمية يسهم في تحسين البيئة الدراسية ، ويوفر أجواء ملائمة تساعد الطلاب على التحصيل العلمي ، كما تهيئ ظروفا أفضل لأعضاء هيئة التدريس.

وفي ختام كلمته، أعرب رئيس الجامعة عن شكره للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي، وبلدية الدائرة الأولى، وجميع المشاركين في المبادرة.

ومن جانبه اشار عمدة بلدية الدائرة الأولى في أنجمينا جمال يحيى أن استضافة البلدية لفعاليات الأسبوع الوطني للشجرة تعكس دعمها للسياسات البيئية التي تنتهجها الدولة بقيادة رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، مشيداً باختيار المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي للبلدية وجامعة الملك فيصل لتنظيم هذه المبادرة.

وأوضح أن البلدية تسعى إلى أن تصبح من أكثر بلديات تشاد اخضراراً ، مؤكداً التزامها بمواصلة جهود التشجير وحماية البيئة ، إلى جانب تنفيذ برامج النظافة والإصحاح البيئي ومكافحة الممارسات التي تضر بالبيئة.

وأشار إلى أن الدائرة الأولى تضم المنطقة الصناعية وغابتي مورسال ، ما يضاعف مسؤولية البلدية في المحافظة على البيئة، لافتا إلى أن إحدى الغابتين ستتحول قريباً إلى متنزه ترفيهي للأطفال.

وفي ختام كلمته ، دعا جميع المشاركين إلى رعاية الأشجار التي غرسوها ومتابعة سقيها ، لضمان نموها وتحقيق أهداف مبادرة التشجير.

وأضاف الأمين العام لوزاة البيئةوالصيد والتنميةالمستدامة السيد كولارامباي جولين

بالمبادرة التي أطلقها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي لتنظيم أنشطة الأسبوع الوطني للشجرة معرباً عن شكره للمجلس ولبلدية الدائرة الأولى على استضافة هذه الفعالية.

وأكد أن اختيار الجامعة لاحتضان حملة التشجير يحمل بعداً علمياً وبيئياً، لما توفره الأشجار من فرص لدعم الدراسة والبحث في مجالات البيئة والعلوم الطبيعية مشيرا إلى أن نجاح المبادرة لا يقتصر على غرس الشتلات ، بل يتطلب العناية بها ومتابعتها لضمان نموها واستدامتها.

وأضاف أن الوزارة ستنفذ ، خلال الشهرين المقبلين ، زيارات ميدانية لمتابعة حالة الشتلات بالتعاون مع الجهات المعنية مجددا تثمينه لهذه المبادرة التي تسهم في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة التشجير.

 

فائزة محمد أحمد

 

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire