اختتمت مساء الأربعاء 29 يوليو 2026م، بفندق راديسون بلو في العاصمة أنجمينا، أعمال الورشة الإقليمية لتعزيز قدرات الصحفيين في دول حوض بحيرة تشاد بشأن تغطية قضايا التغيرات المناخية والحد من مخاطر الكوارث في سياقات النزاعات والهشاشة، وذلك بعد ثلاثة أيام من التدريبات التطبيقية والجلسات المتخصصة التي جمعت إعلاميين وخبراء وممثلين عن مؤسسات إعلامية ومنظمات إقليمية ودولية.

ونظمت الورشة من قبل الاتحاد الإفريقي للإذاعات، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وبالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام السمعي والبصري (أوناما)، تحت رعاية وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة، قاسم شريف محمد، بهدف الارتقاء بمهارات الصحفيين في إعداد تغطيات مهنية حول القضايا المناخية والكوارث، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع المعلومات المرتبطة بالأزمات.
وترأس حفل الاختتام الأمين العام النائب لوزارة الإعلام، زوتان دابا مارتين، ممثلاً لوزير الإعلام، بحضور المدير العام للهيئة الوطنية للإعلام السمعي والبصري (أوناما)، بكر ساندا، وممثل منظمة اليونسكو، زيو جينغ ماركو، والمدير العام للاتحاد الإفريقي للإذاعات، غريغوار إنجاكا، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء والمشاركين من دول حوض بحيرة تشاد.
وفي كلمته بالمناسبة أكد المدير العام للهيئة الوطنية للإعلام السمعي والبصري، بكر ساندا، أن تنظيم الورشة يعكس أهمية تطوير العمل الإعلامي في مواكبة القضايا البيئية والإنسانية، مشيراً إلى مسؤولية الصحفيين في تقديم محتويات قائمة على الدقة والمهنية خلال مختلف الظروف.
من جانبه، أشاد ممثل منظمة اليونسكو، زيو جينغ ماركو، بمستوى التفاعل الذي شهدته الورشة، موضحاً أن تأهيل الإعلاميين يساعد على تحسين نقل المعرفة المتعلقة بالتغيرات المناخية، وتمكين المجتمعات من فهم تداعياتها.
بدوره، ثمن المدير العام للاتحاد الإفريقي للإذاعات، غريغوار إنجاكا، التعاون بين الجهات المشاركة، مؤكداً مواصلة الاتحاد دعم المؤسسات الإعلامية في القارة عبر برامج التدريب وتبادل التجارب، خاصة في مجالات الصحافة المناخية والإنذار المبكر.
وفي كلمته الختامية، أكد الأمين العام النائب لوزارة الإعلام، زوتان دابا مارتين، ممثلاً لوزير الإعلام، اهتمام الحكومة التشادية بدعم الإعلام باعتباره عنصراً أساسياً في التنمية، داعياً المشاركين إلى الاستفادة من الخبرات المكتسبة وتوظيفها في تحسين الأداء الصحفي داخل مؤسساتهم.
وشهدت الورشة تبادل تجارب بين المشاركين من دول حوض بحيرة تشاد حول التحديات التي تواجه التغطية الإعلامية في مناطق الأزمات، كما تناولت جلساتها أساليب التحقق من المعلومات، ومواجهة الأخبار المضللة، واستخدام أدوات البيانات والإنذار المبكر، إضافة إلى تقنيات إعداد التقارير المتعلقة بالمناخ والكوارث. كما أسهمت المناقشات في تعزيز التواصل بين الصحفيين المشاركين، وفتح آفاق جديدة للتعاون المهني وتبادل الخبرات بما يدعم تطوير التغطية الإعلامية للقضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة.
سعدية حافظ عمر












Ajouter un commentaire