افتتح وزير الصحة، الدكتور عبدالمجيد عبد الرحيم، اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026م، بفندق الصداقة في العاصمة أنجمينا، أعمال الورشة الوطنية للمصادقة على الاستراتيجية الوطنية لنهج “صحة واحدة” للفترة 2026-2035، بمشاركة ممثلين عن الوزارات المعنية، والشركاء الفنيين والماليين، وخبراء من قطاعات الصحة والبيئة والثروة الحيوانية، إلى جانب ممثلي المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني.

في بداية المناسبة، تحدث الأمين الدائم لمنصة “صحة واحدة”، البروفيسور محمد بشير، بين بأن إعداد الاستراتيجية جاء ثمرة جهود تشاركية واسعة بين مختلف القطاعات والمؤسسات الوطنية والشركاء الفنيين والماليين، بهدف تعزيز التنسيق بين القطاعات وترسيخ حوكمة نهج “صحة واحدة” بما ينسجم مع الالتزامات الوطنية والإقليمية والدولية، معربا عن تقديره للتعاون السويسري عبر مشروع “برابس” لدعمه إعداد الاستراتيجية وتنظيم الورشة.
بدوره، أشاد مدير مكتب التعاون السويسري في تشاد، بيتر بيلر، بالتقدم الذي أحرزته تشاد في إعداد الاستراتيجية الوطنية لنهج “صحة واحدة”، مؤكدا أن صحة الإنسان والحيوان والبيئة مترابطة، ولا يمكن التعامل معها بمعزل عن بعضها. كما أشار إلى أن التحديات الصحية الراهنة، وفي مقدمتها الأمراض المشتركة والأوبئة والتغيرات المناخية، تستوجب تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات، مجددا التزام سويسرا بمواصلة دعم جهود تشاد في تعزيز الأمن الصحي وتنفيذ البرامج المشتركة.
من جانبه، أكد وزير الصحة الدكتور عبدالمجيد عبد الرحيم، في كلمته الافتتاحية، أن الحكومة التشادية تولي نهج “صحة واحدة” أولوية وطنية في ظل التحديات الصحية والبيئية المتزايدة، مشيرا إلى أن الاستراتيجية تمثل مرجعا وطنيا للفترة 2026-2035، يهدف إلى تعزيز الوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتحسين قدرات الكشف والاستجابة للمخاطر الصحية، وترسيخ التعاون بين قطاعات الصحة والبيئة والثروة الحيوانية والزراعة.
كما أوضح أن الاستراتيجية تستند إلى حوكمة متعددة القطاعات، وتعزيز نظم الترصد الصحي، وتطوير المختبرات والبحث العلمي، وبناء القدرات البشرية، وإشراك المجتمعات المحلية، إلى جانب ضمان تعبئة مستدامة للموارد الوطنية والدولية، داعيا المشاركين إلى دراسة الوثيقة بروح المسؤولية لإثرائها بما يتوافق مع أولويات البلاد واحتياجات المواطنين.
وفي ختام الورشة، أعلن وزير الصحة العامة افتتاح أعمال الورشة الوطنية للمصادقة على الاستراتيجية الوطنية لنهج “صحة واحدة” 2026-2035، معربا عن أمله في أن تسهم مخرجاتها في إرساء إطار وطني موحد يعزز الأمن الصحي، ويعزز قدرة تشاد على مواجهة المخاطر والأزمات الصحية المستقبلية.












Ajouter un commentaire