ترأس رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي، الدكتور أحمد أمبدو محمد يوم الإثنين 17 أغسطس 2026م، أعمال الدورة العادية الثانية وذلك بمقر المجلس بانجمينا، التي تناولت تحديات الطاقة والمهارات البشرية اللازمة لإنجاح التحول الرقمي، بحضور مستشاري المجلس، ونواب الجمعية الوطنية، وخبراء في التحول الرقمي، إلى جانب عدد من الفنيين والاداريين.
وخصصت الجلسة الأولى، التي أدارها الأمين العام لوزارة المياه والطاقة نور صالح حقار، ورئيس برلمان الشباب جاموس بشارة، لمناقشة واقع قطاع الطاقة وآفاق تطويره، باعتباره أحد العوامل الأساسية لإنجاح جهود تحديث الإدارة وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الرقمية، في ظل الحاجة المتزايدة إلى توسيع نطاق الخدمات وتطوير البنية التحتية.
وفي هذا السياق، استعرض الأمين العام لوزارة المياه والطاقة، السبل الكفيلة بتطوير قطاع الطاقة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن مُعدل الحصول على الطاقة في البلاد لا يزال منخفضاً، مع استمرار تفاوت كبير بين المناطق الحضرية والريفية. وأوضح أن الحكومة تقوم بتنفيذ عدداً من المشاريع والبرامج الرامية إلى زيادة إنتاج الطاقة، وتوسيع نطاق استفادة المواطنين منها، ومعالجة التحديات القائمة في هذا القطاع الحيوي.
وأضاف أن استراتيجية تطوير القطاع تعتمد على تنويع مصادر الطاقة، من خلال الاستثمار في المصادر المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية، باعتبارها من أبرز أولويات الحكومة لتوفير الطاقة للجميع، مشددا على ضرورة أن تكون البرامج مدروسة وشاملة ومرنة، وقادرة على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
أما الجلسة الثانية، فقد ركزت على المهارات الرقمية الأساسية التي تحتاجها الإدارة لتحقيق رؤية الحكومة للتحول الرقمي، بهدف اعتماد أسلوب رقمي فعال يعيد هيكلة العمل الإداري، ويسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ويدعم جهود الإصلاح المؤسسي وتطوير الأداء العام في البلاد.
كما ناقشت الجلسة أولويات خارطة طريق الحكومة للرقمنة، وفي مقدمتها سد الفجوة الرقمية في المناطق الريفية وخفض تكلفة الإنترنت.
وفي هذا الصدد، أكد ممثل الهيئة الوطنية للطاقة، الدكتور يوسف تيري، أهمية رأس المال البشري في التحول الرقمي، موضحاً أن الاستثمارات في التكنولوجيا لا يمكن أن تكون فعالة دون موظفين حكوميين مؤهلين ومدربين تدريباً عالياً على مواكبة ثورة المعلومات الحديثة، ورفع التحديات ودعم الإصلاحات وتحقيق أهداف التحول الرقمي بكفاءة، وضمان استدامة الخدمات الرقمية وتحسين جودتها على المدى الطويل.
موسى حسن تشاري












Ajouter un commentaire