نظم الاتحاد الوطني لمنظمات المجتمع المدني في تشاد حديثا صحفيا السبت 5 سبتمبر2026م بمقره بالدائرة الرابعة، حول المنتدى الوطني التشاوري عن أولويات التنمية، المزمع انعقاده خلال الفترة من 14 إلى 17 يناير 2027م، في خطوة تهدف إلى إيجاد إطار وطني شامل للحوار والتشاور حول مستقبل التنمية في البلاد، وذلك بحضور ممثلين لكبرى مؤسسات الدولة، والمنظمات الدولية العاملة بالبلاد، إلى جانب نشطاء من جمعيات المجتمع المدني.وجاء الحديث الصحفي عقب إعلان أعضاء اللجنة التنظيمية للمنتدى.

في بداية المناسبة تحدث النائب الأول لرئيس اللجنة المنظمة البروفسير جيرايو جيرمي أكد على أهمية المنتدى في دفع حركة التنمية في البلاد، مشيدا بالتعاون القائم بين منظمات المجتمع المدني كشريك أساسي وفاعل في معادلة التنمية، ومؤسسات الدولة، وضرورة تضافر الجميع لتحقيق هذه التنمية التي تشكل مطلبا حيويا وملحا لبلادنا.
وأعلن المنسق الوطني للاتحاد الوطني لمنظمات المجتمع المدني في تشاد (UNOSC-TCHAD) ونائب رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى، محمد أحمد يونس، عن تنظيم النسخة الأولى من “المنتدى الوطني للتنمية” (FND)، خلال الفترة من 14 إلى 17 يناير 2027م
كما أشار إلى أن تشاد، رغم مرور أكثر من ستين عامًا على استقلالها وامتلاكها موارد بشرية وطبيعية متنوعة: من نفط وثروات معدنية، ومواد أولية زراعية وغابية ورعوية، لا تزال تُصنَّف ضمنالدول الفقيرة في العالم. ووفقًا لتصنيف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD) القائم على مؤشر التنمية البشرية (IDH) لعام 2024، احتلت تشاد المرتبة 187 من أصل 189 دولة.
وتطرق إلى التحديات مؤكدا أنه يمكن تذليلها، من خلال تعزيز الجهود والتعاون الوثيق مع الشركاء، وأوضح أنه على الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة، إلى جانب حضور ومساهمات الجهات المانحة والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية، لا يزال الفقر يفرض تحديات متعددة على المواطنين، أبرزها محدودية فرص الحصول على التعليم، وخدمات صحية جيدة، ونقص خدمات المياه والكهرباء، وانعدام الأمن الغذائي، وعدم كفاية البنية التحتية، وضعف فرص الحصول على سكن لائق.
وذكر أن المنتدى يهدف إلى إنشاء إطار وطني شامل للحوار والتشاور يجمع بين المؤسسات العامة والجماعات المحلية المتمتعة بالاستقلال الإداري، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والشركاء الفنيين والماليين، بما يتيح فرصة لتحديد أولويات التنمية وترتيبها وصياغة أولويات توافقية، على نحو يسهم في توجيه السياسات العامة وتعزيز مسار التنمية المستدامة في تشاد.
وفي هذا السياق، توجّه المنسق الوطني بنداء إلى الحكومة والشركاء الوطنيين والدوليين، طالبا مشاركتهم الفاعلة ودعمهم لإنجاح تنظيم المنتدى وتحقيق أهدافه. كما وجّه نداءً صادقًا ومخلصًا إلى جميع المواطنين وكل من يرغب في الإسهام في هذه المبادرة الوطنية، لدعم المنتدى ومساندته، سواء من خلال المساهمة الفنية أو المالية، بما يعزز فرص نجاح هذه المبادرة.
واختتم المنسق الوطني بيانه بتوجيه خالص الشكر والتقدير إلى فخامة مشير تشاد، رئيس الجمهورية، على موافقته الكريمة على رعاية المنتدى، معتبراً ذلك انعكاسا لأهمية هذه المبادرة ودعم رأس الدولة للجهود الرامية إلى تعزيز التنمية الشاملة في البلاد.
موسى حسن تشاري











Ajouter un commentaire