Accueil » اختتام الأسبوع الأفريقي للتطعيم في البلاد
صحة

اختتام الأسبوع الأفريقي للتطعيم في البلاد

اختتمت نائبة المدير العام لوزارة الصحة العامة والوقاية، الدكتورة حارا سيم بيدوم، فعاليات الأسبوع الأفريقي للتطعيم، وذلك صباح السبت 19 سبتمبر 2026 م بملعب دقيل في الدائرة الثامنة، بحضور ممثلي وزارة الصحة العامة والوقاية، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والشركاء الفنيين والماليين، إلى جانب عدد من المسؤولين والعاملين في القطاع الصحي وممثلي الدوائر العشر.

في بداية المناسبة، ألقت الدكتورة شانتال كامبير، ممثلة منظمة الصحة العالمية، كلمة باسم الشركاء الفنيين والماليين، أعربت خلالها عن امتنانها لحكومة جمهورية تشاد، ولا سيما وزير الصحة العامة والوقاية، على قيادته والتزامه بإنجاح فعاليات الأسبوع وتعزيز خدمات التطعيم، رغم التحديات الصحية والإنسانية واللوجستية.

وأشارت إلى أن فعاليات الأسبوع انطلقت يوم الاثنين 14 سبتمبر بفندق راديسون بلو تحت الشعار القاري “لكل جيل، اللقاحات تحقق نتائجها”، مؤكدة أن الشعار تجسد من خلال الأنشطة المنفذة على أرض الواقع.

وأوضحت أن حفل الافتتاح أعقبه تنفيذ عمليات تطعيم وزيارة لسلسلة التبريد التابعة للمخزن المركزي، باعتبارها عنصرا أساسيا لضمان استمرارية خدمات التطعيم، إلى جانب تنظيم لقاءات للترافع من أجل التطعيم، خاصة حول الاستراتيجية الحضرية للتطعيم، في ظل وجود عدد كبير من الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة أو لم يستكملوا جرعاتهم.

وبينت أن الفرق الصحية واصلت طوال الأسبوع عملها في الدوائر العشر والأقاليم، من خلال التطعيم في المواقع الثابتة والحملات المتنقلة والمتقدمة، والبحث عن الأطفال “صفر جرعة” والأطفال الذين لم يستكملوا تطعيماتهم، فضلا عن جلسات الحوار المجتمعي والتوعية وتعبئة القيادات المحلية والدينية وجمعيات الشباب والنساء والتغطية الإعلامية.

وأشادت بالعاملين في الميدان والوسطاء المجتمعيين والمعبئين الاجتماعيين، مؤكدة أن أهمية الأسبوع لا تقاس فقط بالأنشطة المنفذة، وإنما بالأثر الذي يتركه على خدمات التطعيم مستقبلا، داعية إلى تحويل هذا الزخم إلى أداء روتيني مستدام، مع تحسين جودة البيانات وسلاسل الإمداد والتبريد وتعزيز التمويل المحلي للتطعيم.

وجددت منظمة الصحة العالمية واليونيسف والتحالف العالمي للقاحات والتحصين “غافي”، إلى جانب الشركاء الفنيين والماليين، التزامهم بمواصلة مرافقة الحكومة التشادية، مؤكدة أن التعاون المشترك يمثل أساسا لتحقيق حماية أفضل للأطفال.

من جانبها، تحدثت حارا سيم بيدوم، نائبة المدير العام لوزارة الصحة العامة والوقاية، ممثلة لوزير الصحة العامة والوقاية، في كلمتها الختامية، عن أن اختتام الأسبوع يمثل مناسبة للفخر والامتنان لما تحقق من تعبئة مجتمعية ومؤسسية خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن الأنشطة المنفذة تتماشى مع الرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو الرامية إلى تحديث النظام الصحي وتوفير خدمات صحية فعالة ومتاحة للسكان.

وبينت أن الأيام الماضية شهدت تعبئة واسعة شملت حملات تطعيم مكثفة في الأحياء والمراكز الصحية، إلى جانب مناظرات تلفزيونية ومساحات للحوار وقوافل توعوية، وصولا إلى اليوم الختامي الذي تضمن مسيرة رياضية ومباراة كرة قدم بين فريق وزارة الصحة وشركائها، فضلا عن عروض ثقافية احتفت بالتنوع والتراث التشادي.

وأكدت أن التطعيم لا يمثل مجرد إجراء طبي، بل هو عمل من أعمال التضامن والمسؤولية المجتمعية وحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها، معربة عن تقدير الحكومة للكوادر الصحية والسلطات البلدية والقيادات المجتمعية والدينية والشركاء الفنيين والماليين، لما قدموه من جهود للوصول إلى الأطفال وتعزيز ثقة الأسر.
وشددت على أن اختتام الأسبوع لا يعني نهاية الجهود، مؤكدة ضرورة أن يظل التطعيم الروتيني أولوية وطنية، وألا يُترك أي طفل خارج دائرة الحماية.

وعلى هذا ، أعلنت الحكومة اعتماد “اليوم الوطني للمسيرة الرياضية من أجل التطعيم”، على أن يُنظم في آخر سبت من شهر أبريل من كل عام، بهدف ترسيخ ثقافة التطعيم وتعزيز التعبئة المجتمعية حول صحة الأطفال.

وفي نهاية كلمتها، أُعلنت رسميا اختتام الأسبوع الأفريقي للتطعيم لعام 2026 في البلاد.

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire