في إطار الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، شهدت ثانوية الوفاق، ومعهد التدريب الفني والمهني بالذائرة الثانية لمدينة أنجمينا، صباح الاثنين 5 أكتوبر 2026م، حملة للنظافة والتهيئة، بمبادرة من بلدية مدينة أنجمينا، وبمشاركة الشرطة البلدية ورجال الإطفاء والمتطوعين، وذلك بحضور عمدة بلدية مدينة أنجمينا، سنوسي حسنة عبدالله، الذي تفقد سير أعمال تأهيل المؤسسات وتحسين محيطها المدرسي.

وفي بداية كلمته، رحب عمدة بلدية مدينة أنجمينا، سنوسي حسنة عبدالله، بالحضور، مؤكدًا التزام البلدية بدعم المؤسسات التعليمية وتحسين بيئتها، مشيرًا إلى أن هذا المجال يحظى باهتمام متواصل من جانبها، باعتباره من مسؤولياتها الأساسية تجاه المدينة وسكانها.
وأشاد العمدة بنداء رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، الذي دعا مختلف الجهات وأصحاب النوايا الحسنة إلى المساهمة في إعادة تأهيل المدارس وتجهيزها، مؤكدًا دعم بلدية مدينة أنجمينا الكامل لهذا النداء، والعمل على تجسيده على أرض الواقع.
وشدد عمدة بلدية مدينة أنجمينا على أن تحسين أوضاع المؤسسات التعليمية لا ينبغي أن يقتصر على عمليات النظافة، بل يجب أن يشمل إعادة تأهيل المدارس وتوفير التجهيزات اللازمة لها، بما يسهم في توفير ظروف أفضل للطلاب والمعلمين.
كما أعرب عن اعتزازه بانخراط قوات الدفاع والأمن في هذه الجهود، إلى جانب الشرطة البلدية ورجال الإطفاء، الذين يشاركون في تنفيذ عمليات النظافة والتهيئة بعدد من المؤسسات التعليمية.
وأوضح العمدة أن بلدية مدينة أنجمينا اختارت عددًا من المدارس الثانوية ذات الأولوية للتدخل فيها، مشيرًا إلى أن العمل بدأ بالفعل في ثانوية واليا، بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية، فيما يتواصل البرنامج ليشمل مؤسسات أخرى، من بينها ثانوية وإعدادية الوفاق.
وأضاف أن هذه الجهود لا تقتصر على البلدية، إذ تواصل بلديات الدوائر تدخلاتها في عدد من المدارس، فيما اختارت مؤسسات أخرى، ولا سيما قوات الدفاع والأمن، مواقع مختلفة للمساهمة في تأهيلها، بما يضمن توزيع الجهود وتوسيع نطاق المبادرة.
وفيما يتعلق بأعمال التأهيل، أوضح سنوسي حسنة عبدالله أن تدخل البلدية يتجاوز إزالة الأنقاض وتنظيف محيط المدارس وتهيئته، ليشمل أيضًا تجديد الجدران وطلائها، وإعادة تأهيل الأبواب والنوافذ، إلى جانب معالجة مختلف الاحتياجات وفق الإمكانات المتاحة.
وأكد أن البلدية ستواصل هذه الجهود وفق قدراتها، وستعمل على توسيع نطاق تدخلاتها كلما توفرت الإمكانات، داعيًا إلى مواصلة التعبئة الجماعية من أجل الارتقاء بواقع المؤسسات التعليمية في العاصمة.
وفي ختام تصريحه، أشاد عمدة بلدية مدينة أنجمينا، سنوسي حسنة عبدالله، بالجهود التي تبذلها الشرطة البلدية ورجال الإطفاء وجميع الجهات المشاركة، مؤكدًا أن تضافر هذه الجهود وتجسيد نداء رئيس الجمهورية على أرض الواقع يمثلان خطوة مهمة نحو توفير مدارس أفضل وبيئة تعليمية أكثر ملاءمة.
سعدية حافظ عمر












Ajouter un commentaire