بمناسبة انطلاق العام الدراسي 2026-2027، نظمت بلدية الدائرة الأولى، صباح الخميس 1 من أكتوبر 2026، حفلاً خصص لدعم 100 تلميذ وتلميذة من الأسر المحتاجة، من خلال التكفل برسوم تسجيلهم وتوفير مجموعة من المستلزمات المدرسية الضرورية. وجرى الحفل في ساحة مدرسة ماجورية، بحضور عمدة الدائرة الأولى السيد جمال يحيى موسى، وأعضاء مكتبه، إلى جانب مفتشي التربية ومسؤولي المؤسسات التعليمية وعدد من أولياء أمور التلاميذ المستفيدين.

وشملت المساعدات حقائب مدرسية وكراريس وأقلاماً وسبورات صغيرة وأقلام رصاص وطباشير، إضافة إلى التكفل برسوم التسجيل المدرسي، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المالية التي تتحملها الأسر محدودة الدخل مع بداية كل عام دراسي.
من جانبه، رحب مفتش التربية في الدائرة الأولى (أ)، السيد محمد أمبدو، بالمبادرة، معتبراً أن التكفل برسوم التسجيل وتوفير الأدوات المدرسية يشكلان دعماً مهماً للعملية التعليمية، داعياً التلاميذ وأولياء أمورهم إلى المحافظة على المستلزمات والاستفادة منها بالشكل الأمثل.
وأكد عمدة الدائرة الأولى جمال يحيي موسي ، خلال كلمته بالمناسبة، أن التعليم يمثل ركيزة أساسية لبناء المجتمع وتحقيق التنمية، مشيراً إلى أن البلدية تسعى، في حدود إمكاناتها، إلى إزالة بعض العراقيل المادية التي قد تحول دون التحاق الأطفال بالمدرسة أو تؤثر على ظروف تمدرسهم.
واستعرض العمدة عدداً من الإجراءات التي قال إن البلدية نفذتها خلال الفترة الماضية لدعم قطاع التعليم. وأوضح أن البلدية تكفلت خلال العام الماضي بتسجيل ودعم 1000 تلميذ، كما وفرت 300 طاولة ومقعد مدرسي، ونظمت أسبوعاً ثقافياً ومخيماً صيفياً.
وأشار كذلك إلى أن البلدية قامت هذا العام بإصلاح أكثر من 400 طاولة ومقعد مدرسي، بهدف تحسين ظروف الدراسة داخل المؤسسات التعليمية.
وشدد العمدة على أهمية الشراكة بين البلدية والمؤسسات التعليمية والأسر، داعياً التلاميذ إلى الاجتهاد والانضباط واحترام المعلمين وأولياء الأمور، كما حث الأسر على متابعة أبنائها وتشجيعهم على الدراسة.
وأكد أن البلدية تطمح إلى توسيع نطاق المبادرة مستقبلاً لتشمل عدداً أكبر من الأطفال المحتاجين، وفق الإمكانات والموارد المتاحة.
واختُتم الحفل بتسليم المستلزمات المدرسية للتلاميذ المستفيدين، في أجواء اتسمت بالتضامن والتشجيع على بداية عام دراسي جديد، بما يعكس توجهاً محلياً نحو دعم التعليم ومساندة الأسر في مواجهة تكاليف الدخول المدرسي.
آدم صالح عبدالرحمن












Ajouter un commentaire