Accueil » بامينا أساس توحّد مكتبها الرئيسي في أنجمينا وفرعها بمدينة قيرا
سياسة

بامينا أساس توحّد مكتبها الرئيسي في أنجمينا وفرعها بمدينة قيرا

انضمّ المكتب الفرعي لبامينا أساس بمدينة قيرا إلى المكتب الرئيسي في العاصمة أنجمينا، خلال مراسم أُقيمت مساء الجمعة 9 أكتوبر 2026، بالمقر الرئيسي للمكتب في حي أنجاري بالدائرة الثامنة، بحضور المنسق الوطني، السيد إبراهيم محمد خليفة، والأمين العام للمكتب الفرعي، السيد أحمد عبدالله، إلى جانب وفد من أبناء قيرا وعدد من أعضاء المكتب، في خطوة ترمي إلى تعزيز وحدة الصف وتنسيق الجهود بين مختلف مكوناته.


وأكد المشاركون خلال المناسبة أهمية توحيد الجهود ومواصلة العمل المشترك، مستحضرين تاريخ تأسيس بامينا أساس والتضحيات التي قدمها مؤسسوها من أجل ترسيخ قيم السلام والاستقرار والديمقراطية.
وفي مستهل المراسم، رحّب رئيس اللجنة المنظمة، السيد إسحاق تاقيقو، بالوفد القادم من مدينة قيرا، معربًا عن تقديره لتلبيته الدعوة ومشاركته في هذه المناسبة. وأشاد بروح التعايش والتعاون التي يتميز بها أبناء المدينة، معتبرًا أن انضمام مكتبهم الفرعي إلى المكتب الرئيسي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التقارب والتنسيق بين الأعضاء.
وأعرب اسحاق تاقيقو عن أمله في أن يشكل هذا الانضمام بداية لمرحلة جديدة من العمل المشترك، تقوم على الثقة المتبادلة والتضامن وتضافر الجهود، بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز وحدة المكتب.
من جانبه، استعرض السيد محمد تشري بانا، أحد أبناء مدينة قيرا، محطات من تاريخ نضال أبناء المنطقة، مشيدًا بالدور الذي أداه المؤسسون الأوائل لـ«بامينا أساس» والتضحيات التي قدموها في سبيل ترسيخ مبادئ الحرية والسلام والديمقراطية.
وأكد أن الحفاظ على هذا الإرث التاريخي يستوجب مواصلة العمل بروح المسؤولية والوفاء للمبادئ التي قامت عليها المنظمة، والاستفادة من تجارب الأجيال السابقة في تعزيز الاستقرار والتعايش السلمي.
وفي سياق حديثه عن الأوضاع الراهنة، أشار إلى أن الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو يواصل، بحسب تعبيره، مسيرة والده الراحل في العمل من أجل السلام والديمقراطية، معربًا عن تطلع أبناء قيرا إلى مزيد من الاهتمام بقضايا منطقتهم واحتياجات سكانها، ولا سيما في مجالات التوظيف والتنمية الاجتماعية، بما يسهم في تحسين ظروفهم المعيشية وتوسيع فرصهم.
بدوره، شدد الأمين العام للمكتب الفرعي لبامينا أساس بمدينة قيرا، السيد أحمد عبدالله، على أهمية السلام والاستقرار باعتبارهما أساسًا لتحقيق التنمية والاستجابة لتطلعات المواطنين.
وأشار الامين العام إلى أن مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ السلام وتعزيز التنمية تمثل امتدادًا للمبادئ التي قامت عليها بامينا، داعيا إلى توسيع مشاركة الشباب في المبادرات والأنشطة المختلفة، بالنظر إلى دورهم في تنمية المجتمع والإسهام في بناء المستقبل.
كما أكد أن انضمام المكتب الفرعي إلى المكتب الرئيسي من شأنه تعزيز التواصل بين الأعضاء، وتوحيد الرؤى وتنسيق المبادرات، بما يخدم تطلعات أبناء مدينة قيرا ويدعم العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال المناسبة استعرض المنسق الوطني لـ«بامينا أساس»، السيد إبراهيم محمد خليفة، مراحل تأسيس المنظمة والتضحيات التي قدمها مؤسسوها، سواء بالنفس أو المال، من أجل إرساء دعائم العمل المشترك وتحقيق الأهداف التي قامت عليها.
وأكد المنسق أن مسؤولية الجيل الحالي تتمثل في المحافظة على هذا الإرث وتطويره، وتعزيز وحدة الصف وترسيخ المبادئ التي أسس عليها الرواد الأوائل المنظمة، مشددًا على ضرورة نقل هذه التجربة إلى الأجيال الشابة وتأهيلها لتحمل المسؤولية مستقبلًا.
وفي معرض حديثه عن الأوضاع العامة في البلاد، أعلن المنسق الوطني مساندته للمشير محمد إدريس ديبي إتنو، مشيرًا إلى أن الإجراءات التي تتخذها السلطات، بحسب قوله، تستهدف الاستجابة لاحتياجات المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية والاجتماعية.
وتطرق في هذا السياق إلى عدد من التدابير، من بينها توفير السلال الغذائية وإعفاء بعض المواد من الرسوم الجمركية، فضلًا عن تنفيذ مشروعات في قطاعي التعليم والصحة، تشمل بناء المدارس والمستشفيات. ودعا إلى مواصلة الجهود لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية ودعم الاستقرار وتحقيق التنمية.
كما رحّب المنسق العام لبامينا اساس ابراهيم محمد خليفة بانضمام المكتب الفرعي بمدينة قيرا إلى المكتب الرئيسي في أنجمينا، مشيدا بما وصفه بإخلاص أبناء المدينة وتفانيهم وثقتهم، ومعتبرًا أن هذه الخطوة تعكس إرادتهم في تعزيز الوحدة وتوحيد العمل تحت مظلة بامينا أساس.
وكشف عن اعتزام المكتب تنظيم حفل كبير خلال الأيام المقبلة احتفاءً بهذا الانضمام، بما يعزز الروابط بين أعضائه في العاصمة وأبناء مدينة قيرا، ويفتح آفاقا أوسع للتنسيق والتعاون.
وفي ختام كلمته، دعا المنسق العام الشباب إلى الاقتداء بالجيل المؤسس والاستفادة من تجربته، مؤكدًا أنهم يمثلون ركيزة أساسية لاستمرارية العمل وتجديده، وحثهم على الاستعداد لتولي المسؤوليات والمساهمة في قيادة المبادرات والأنشطة المستقبلية.
واختُتمت المراسم بالتقاط صورة تذكارية جمعت المشاركين، في مناسبة عكست تطلعهم إلى تعزيز وحدة المكتب وتنسيق الجهود، إلى جانب التأكيد على أهمية مواصلة العمل من أجل السلام والتنمية والاستجابة لاحتياجات المواطنين.

ابكر ادم فتح الجليل

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire