Accueil » دبلوماسية: وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية الجديد يتسلم مهامه رسمياً
تشاد • دبلوماسية • سياسة

دبلوماسية: وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية الجديد يتسلم مهامه رسمياً

أشرفت الأمينة العامة للحكومة، المكلفة بتطبيق الثنائية اللغوية والعلاقات مع المؤسسات الكبرى للجمهورية، الدكتورة رحمتو محمد هوتوين، مساء الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، على مراسم تسليم وتسلم المهام بوزارة الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والتشاديين في الخارج، بين الوزير السابق الدكتور عبد الله صابر فضل، وخلفه أحمد كوقري، وذلك بحضور عدد من أطر وموظفي الوزارة، في قاعة الاجتماعات بمقر الوزارة بالعاصمة انجمينا.

وجرت مراسم التسليم تنفيذًا لأحكام المرسوم الرئاسي رقم 2201 الصادر في 21 سبتمبر 2026، والقاضي بتعيين أحمد كوقري وزيرًا للدولة، وزيرًا للشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والتشاديين في الخارج.

وفي كلمتها بالمناسبة، رحبت الأمينة العامة للحكومة بالحضور، مؤكدة أهمية هذه التغييرات في دعم عمل مؤسسات الدولة وتعزيز أدائها.

وفي مستهل كلمته، استعاد الوزير السابق الدكتور عبد الله صابر فضل لحظة توليه مهامه، موضحًا أنه كان يدرك منذ البداية أن لكل مسؤول بداية ونهاية، وأن يوم مغادرة المنصب سيأتي عاجلًا أم آجلًا.

وقال إنه يغادر الوزارة بشعور يغلب عليه الارتياح، بعيدًا عن المرارة أو الندم، معربًا عن طمأنينته التي تستند، بحسب تعبيره، إلى صفاء الضمير وما بذله، رفقة زملائه، من جهد وشغف لتنفيذ السياسة الخارجية التي يحددها رئيس الجمهورية.

كما عبّر الدكتور عبد الله صابر فضل عن امتنانه لله تعالى، ثم لرئيس الجمهورية، مشير تشاد محمد إدريس ديبي إتنو، على الثقة التي منحه إياها لتولي مسؤولية الدبلوماسية التشادية خلال هذه المرحلة، مشددًا على أن العمل المنجز لم يكن ثمرة جهود الوزير بمفرده، وإنما حصيلة عمل فريق كامل داخل وزارة الشؤون الخارجية.

وفي حديثه إلى خلفه أحمد كوقري، أعرب الوزير السابق عن ثقته في خبرته وانضباطه وإحساسه العالي بالواجب، داعيًا إياه إلى مواصلة العمل في سياق إقليمي ودولي يتسم بالتعقيد والتحولات المتسارعة.

وفي هذا الصدد، حدد الوزير السابق ثلاث أولويات رئيسية، في مقدمتها الحفاظ على السلام وتعزيز حسن الجوار، باعتبارهما ركيزتين لاستقرار البلاد في محيط إقليمي صعب.

كما دعا التشاديين إلى مواصلة الدعاء من أجل استدامة السلام، مؤكدًا أن تداعيات انهياره تطال المجتمع، ولا سيما الفئات الأكثر ضعفًا.

وتتمثل الأولوية الثانية في تعزيز حماية التشاديين المقيمين في الخارج، من خلال تطوير آليات الحماية القنصلية وضمان الحقوق المشروعة للمواطنين التشاديين خارج الوطن.

أما الأولوية الثالثة، فتتعلق بتحسين الظروف المعيشية للدبلوماسيين التشاديين، وهو ملف قال إنه استحوذ على جانب كبير من الجهود والمرافعات خلال فترة توليه المسؤولية، معربًا عن أمله في أن يواصل خلفه الإصلاحات الرامية إلى تحسين أوضاعهم بما يحفظ كرامتهم ومكانتهم.

من جهته، أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والتشاديين في الخارج، أحمد كوقري، عزمه على مواصلة الإصلاحات التي أطلقها سلفه الدكتور عبد الله صابر فضل، وتعزيز حضور الدبلوماسية التشادية في ظل بيئة دولية تتسم بالتقلبات والتحديات.

وأعرب كوقري عن شكره لرئيس الجمهورية، مشير تشاد محمد إدريس ديبي إتنو، على الثقة التي أولاه إياها، مثمنًا جهود سلفه ومبادراته خلال فترة توليه مسؤولية الوزارة.

وأكد أن المرحلة المقبلة ستقوم على مبدأ الاستمرارية وتطوير ما تم إنجازه، مشددًا على ضرورة اعتماد نهج عمل يرتكز على الأداء والكفاءة والفاعلية والمسؤولية والشفافية.

كما دعا موظفي الوزارة، بمن فيهم الدبلوماسيون والمبعوثون في الخارج، إلى التحلي بالمهنية والتفاني في أداء مهامهم، مؤكدًا أهمية إعادة تفعيل أنشطة الوزارة وخدماتها الخارجية بما يضمن سرعة متابعة الملفات وتحسين عملية اتخاذ القرارات، إلى جانب مواصلة الإصلاحات المتعلقة بظروف عمل الموظفين وإعادة تنظيم الهياكل والاختصاصات.

وفي ختام كلمته، دعا الوزير كوقري جميع العاملين بالوزارة إلى توحيد الجهود وتعزيز روح التعاون والعمل المشترك، بما يسهم في إنجاح مهام الوزارة ومواجهة التحديات المستقبلية وتعزيز حضور الدبلوماسية التشادية.

وفي نهاية المراسم، جرى التوقيع على محضر تسليم وتسلم المهام بين الوزير السابق الدكتور عبد الله صابر فضل ووزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والتشاديين في الخارج، أحمد كوقري.

عبد العزيز عبيد يعقوب

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire