Accueil » الدكتور بالوما مانيكاسيه: مكافحة سرطان الثدي مسؤولية جماعية
صحة

الدكتور بالوما مانيكاسيه: مكافحة سرطان الثدي مسؤولية جماعية

في إطار حملة أكتوبر الوردي لهذا العام، المنظَّمة تحت شعار “أكتوبر الوردي.. لنتحدث عن السرطان”، تكثّف الرابطة التشادية لمكافحة السرطان أنشطتها التوعوية في العاصمة أنجمينا وعدد من ولايات البلاد، وعلى الرغم من هذه الجهود، لا تزال مخاوف النساء من التشخيص، والأحكام المسبقة، ومحدودية إمكانات العلاج، من أبرز العقبات التي تحول دون الإقبال على الكشف المبكر. وفي هذا اللقاء الصحفي مع صحيفة إنفو، تحدث الدكتور بالوما مانيكاسيه عن التحديات التي تواجه مكافحة سرطان الثدي، وجهود الرابطة في التوعية والكشف المبكر، وضرورة تعزيز إمكانات التشخيص والعلاج على المستوى الوطني.

في بداية اللقاء، أكد الدكتور بالوما مانيكاسيه أن تردد بعض النساء في إجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن سرطان الثدي يُعد من أبرز الصعوبات التي تواجه جهود مكافحة المرض، موضحاً أن بعضهن يخشين اكتشاف إصابتهن بمرض لا تتوافر في البلاد الإمكانات اللازمة لعلاجه، وأشار إلى أن هذا التخوف مفهوم في ظل محدودية القدرات الفنية والتقنية المتاحة للتكفل بالمرضى، مشدداً على ضرورة تعزيز التجهيزات الطبية، وتطوير المؤسسات المتخصصة، وتوفير إمكانات العلاج. كما أكد أهمية مواصلة تشجيع النساء على إجراء الفحوصات المبكرة، نظراً إلى أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يعزز فرص العلاج والشفاء.

وفيما يتعلق بالإحصاءات الوطنية، بيّن أن الرابطة لا تتوافر لديها بيانات كافية تسمح بتحديد الوضع الوبائي للمرض على المستوى الوطني بدقة، وأشار إلى أن الحصول على معلومات موثوقة يستلزم إنشاء سجل وطني للسرطان، يتولى جمع البيانات الصحية وتوحيدها، مؤكداً أن هذه المهمة تندرج، على وجه الخصوص، ضمن اختصاص الجهات المعنية في وزارة الصحة العامة، وتتطلب إمكانات تقنية ومالية كبيرة.

وعن الأنشطة المقررة خلال حملة أكتوبر الوردي لهذا العام، كشف الدكتور بالوما مانيكاسيه عن اعتزام الرابطة تنظيم جلسات للكشف المجاني عن سرطان الثدي خلال الأسبوع الأخير من الحملة. وأوضح أن فرقاً ستُعبّأ في دار المرأة والمدرسة الدولية للتكوين الصحي، لتسجيل النساء الراغبات في الاستفادة من المبادرة وتيسير توجيههن إلى المؤسسات الصحية المختصة.

وأضاف أن الرابطة ستركز هذا العام على سرطان الثدي، نظراً إلى محدودية إمكاناتها، من خلال إجراء فحوصات بالموجات فوق الصوتية للثدي.

وفيما يتعلق بتوسيع نطاق الحملة ليشمل الولايات، أكد الدكتور أن أنشطة أكتوبر الوردي ينبغي ألا تقتصر على العاصمة أنجمينا، موضحاً أن الرابطة تعمل سنوياً على إنشاء وحدات للتوعية في الولايات، وتزويدها بالشعار المعتمد والتوجيهات الخاصة بالحملة، وبيّن أن مدن مندو وسار وأبشة اختيرت ضمن المناطق المستهدفة هذا العام، وفق نهج يعتمد التناوب بهدف الوصول تدريجياً إلى مزيد من المناطق، وتقريب المعلومات من السكان، وإتاحة الفرصة أمام النساء لطرح مشكلاتهن والتعبير عنها بحرية.

وفي ختام حديثه، دعا الدكتور بالوما مانيكاسيه النساء إلى عدم الخوف من معرفة وضعهن الصحي، موضحاً أن الفحص الذاتي للثدي قد يساعد على اكتشاف التغيرات غير الطبيعية، لكنه لا يغني عن الفحص السريري أو الفحوصات الطبية الموصى بها، وشدد على ضرورة مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغيّر مثير للشك، مؤكدًا أن الكشف المبكر يعزز فرص الشفاء.

يونوا مايليبيلي

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire