نفّذت بلدية انجمينا، صباح الخميس 22 أكتوبر 2026، عملية لإتلاف وإحراق كميات من المواد المحظورة والمنتجات غير الصالحة للاستهلاك البشري، وذلك في موقع مكب النفايات بحي قاسي، في إطار جهودها الرامية إلى حماية الصحة العامة وضمان سلامة المواطنين.

وشملت المواد التي جرى إتلافها أدوات الشيشة، ومواد غذائية منتهية الصلاحية، ومشروبات مغشوشة، إلى جانب كميات كبيرة من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك البشري، فضلًا عن مواد أخرى محظورة ضبطتها الجهات المختصة خلال حملاتها الرقابية.
وجرت العملية بحضور مؤمن يحي، رئيس قسم إدارة النظافة البيئية والصحة العامة ببلدية انجمينا، وإبراهيم محمد مناي، قائد الشرطة البلدية بالبلدية المركزية لمدينة انجمينا، إلى جانب عدد من المسؤولين والعاملين بالبلدية.
وفي تصريح عقب عملية الإتلاف والإحراق، أوضح مؤمن يحي أهمية هذه الخطوة في التصدي لتداول المنتجات الفاسدة والمواد المحظورة، مؤكدًا أنها تأتي في إطار مسؤولية البلدية عن حماية صحة المواطنين والحفاظ على سلامتهم.
وأشار إلى أن عمليات الرقابة الميدانية تهدف إلى ضبط المنتجات التي تشكل خطرا على صحة المستهلكين ومنع وصولها إلى الأسواق، مشددًا على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى الحد من الممارسات التي تهدد الصحة العامة.
كما شملت عملية الإتلاف أدوات الشيشة ومواد تُعرف محليًا باسم «لايداس»، أشار المسؤولون إلى أنها من المواد المحظورة، إلى جانب المشروبات المغشوشة والمواد الغذائية منتهية الصلاحية واللحوم غير الصالحة للاستهلاك، وغيرها من المنتجات التي ضُبطت خلال عمليات التفتيش والرقابة.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الإجراءات التي تنفذها السلطات البلدية لتعزيز الرقابة على الأسواق، ومكافحة تداول المنتجات غير الصالحة للاستهلاك والمواد المحظورة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية الناجمة عنها.
وأكدت هذه الخطوة أهمية مواصلة حملات التفتيش والرقابة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح البلدية والأجهزة المختصة، بما يسهم في حماية المستهلك وضمان سلامة المنتجات المتداولة والحفاظ على الصحة العامة في العاصمة انجمينا.
عبدالمجيد أبكر عبدالمجيد












Ajouter un commentaire