Accueil » إمام مسجد خلفاء الراشدين يحذر من السبع الموبقات
دين

إمام مسجد خلفاء الراشدين يحذر من السبع الموبقات

ألقى إمام مسجد خلفاء الراشدين، فضيلة الشيخ بشر عمر عابد، خطبة الجمعة اليوم، الجمعة 9 أكتوبر 2026، بمسجد خلفاء الراشدين في حي أم رقيبة بالدائرة الخامسة لمدينة أنجمينا، تناول فيها خطورة الكبائر المهلكة، مستندًا إلى الحديث النبوي الشريف المتعلق بـ«السبع الموبقات»، ومؤكدًا حرمة النفس البشرية وخطورة الشرك والسحر والقتل وأكل الربا.

واستهل الشيخ خطبته بحمد الله والثناء عليه، والتذكير بتقواه، قبل أن يستشهد بالحديث الذي رواه الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، بشأن السبع الموبقات. وأوضح أن لفظ «اجتنبوا» الوارد في الحديث يحمل معنى الابتعاد عن هذه الذنوب والحذر من الوقوع فيها، بما يقتضي عدم الاقتراب من أسبابها.

وتناول الخطيب الشرك بالله، باعتباره أولى الكبائر المذكورة في الحديث، محذرًا من الوقوع فيه، سواء في الاعتقاد أو العبادة، ومشددًا على ضرورة الالتزام بتعاليم الدين والابتعاد عما يخالفها، مستشهدًا بآية من القرآن الكريم.

كما حذر من السحر، موضحًا خطورته وما قد يترتب عليه من أضرار تمس الأفراد والمجتمع، وداعيًا المسلمين إلى الابتعاد عنه وعن ممارساته، لما ينطوي عليه من محاذير دينية واجتماعية.

وفي حديثه عن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، شدد الشيخ بشر عمر عابد على عظمة حرمة الدماء، مؤكدًا أن الاعتداء على النفس البريئة من أعظم الجرائم التي حذر منها الإسلام. واستشهد بما ورد عن الصحابي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في تعظيم حرمة دم المؤمن، داعيًا إلى صون الأرواح وتجنب سفك الدماء بغير حق.

وتطرق الخطيب كذلك إلى أكل الربا والتعامل به، محذرًا من مخاطره على المعاملات المالية والتجارية، وما يترتب عليه من آثار دينية واجتماعية. واستشهد بآيات قرآنية تحذر من الربا وتبين عاقبته، داعيًا المسلمين إلى تحري الحلال في معاملاتهم والابتعاد عن كل ما يخالف أحكام الشريعة الإسلامية.

وفي الخطبة الثانية، دعا الشيخ جموع المصلين إلى التمسك بالطاعات والعبادات، والالتزام بتعاليم الإسلام، والحذر من المعاصي والذنوب التي تؤدي إلى الخسران، مستشهدًا بآيات من القرآن الكريم تحث على التقوى والعمل الصالح.

واختتم الشيخ خطبته بالتأكيد على أهمية شكر نعم الله تعالى، والتمسك بالتقوى، والإكثار من الصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

علي موسى مهاجر

 

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire