Accueil » وزارة إدارة الأراضي تنظم ندوة حول الحد من خطر الكوارث
تشاد

وزارة إدارة الأراضي تنظم ندوة حول الحد من خطر الكوارث

في إطار فعاليات اليوم العالمي للحد من خطر الكوارث نظمت وزارة إدارة الأراضي واللامركزية، ندوة متخصصة تناولت عددا من المحاور الحيوية المرتبطة بالوقاية، والاستشعار المبكر للخواطر، وسبل الحد من مخاطر الكوارث، وذلك يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026م بفندق (لاتشادين) بأنجمينا، بمشاركة نخبة من المختصين وبحضور المدعوين.


أفتتحت
الندوة بكلمة ترحيبية من قبل المديرة العامة للحماية المدنية، زينب محمد آدم، أكدت فيها أهمية تضافر الجهود وتعزيز ثقافة الوقاية بما يسهم في الحد من المخاطر الناجمة من الكوارث، وحماية الأرواح والممتلكات، وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن الأسر والمنازل والمدارس تتعرض لأخطار الكوارث، لذلك جاء شعار الندوة تحت عنوان “المرونة تبدأ من المنزل” كما أكدت أن إدارة الكوارث تحتاج إلى أفكار جديدة وبحوث مبتكرةمن أجل تحليل مخاطرها، ليتسنى التصدي لها ومن أجل هذه الغاية أيضا قدمت دعوة لشريحة معتبرة من الطلاب، كما أعربت عن أملها أن تخلص أعمال ومناقشات الندوة عن أفكار ومخرجات تسمح باتخاذ خطوات عملية بشأن احتواء مخاطر الكوارث.

وتناول المتداخل الأول، مدير إعداد الإنذارات وإدارة الكوارث، روفاو اومارو، موضوع الاستشعار المبكر لخطر الكوارث، في البدء شرح ما الخطر ودرجاته ومن ثم استعرض أهمية أنظمة الإنذار المبكر في التقليل من الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية لافتا إلى أن الأخطار التي تتعرض لها بلادنا تتمثل في خطرين: الجفاف، والفيضانات، مشددا على دور الوعي بخطر الكوارث من قبل المواطنيت، والرصد المسبق لها في تمكين السلطات والمجتمعات من الاستجابة السريعة والفعالة قبل وقوع الكارثة.

أما المتداخل الثاني مدير حماية الطفولة بوزارة المرأة والطفولة المبكرة، سنوسي إدريس أحمد، فقد تطرق إلى أهمية مشاركة المرأة والطفل في الوقاية من الكوارث لأنهما يشكلان الفئة الأكثر تأثرا بالكوارث من بين فئات المجتمع، وعليه من الضروري بحسب سنوسي إدريس، تعزيز قدراتها وتمكينها من المساهمة الفاعلة في بناء مجتمعات أكثر مرونة وأمانا.

أما المتداخل الأخير جاسرابي مونقار إدموند، مدير قسم الوقاية من الكوارث بوزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والعمل الإنساني، فقد تناول التضامن الاجتماعي والعمل الإنسانيحيث أبرز الدور المحوري للتضامن المجتمعي والتنسيق بين مختلف الفاعلين  في مجال العمل الإنساني، مؤكدا أن الاستجابة الفعالة للكوارث تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية والإنسانية لضمان حماية الفئات الأكثر هشاشة.

كما شهدت الندوة مداخلات وأسئلة أثرت المواضيع، وعكست أجواء الحماس والاهتمام من قبل الحاضرين، واختتمت أعمال الندوة بجملة من التوصيات التي ركزت على ضرورة تعزيز أنظمة الإنذار المبكر، واشراك المرأة والطفل في سياسات الوقاية، كما شددت أهمية تقوية آليات التضامن الاجتماعي، والعمل الإنساني وذلك في إطار الجهود الرامية إلى بناء مجتمعات قادرة على مواجهة مخاطر الكوارث والحد من أثارها.

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire