Accueil »  توديع 45 طالباً مستفيداً من منح برنامج صمود النظام الغذائي في منطقة الساحل وغرب إفريقيا
تعليم

 توديع 45 طالباً مستفيداً من منح برنامج صمود النظام الغذائي في منطقة الساحل وغرب إفريقيا

احتضنت القاعة الكبرى للمؤتمرات بوزارة الإنتاج والتصنيع الزراعي، مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026، المراسم الرسمية لتوديع 45 طالباً تشادياً مستفيداً من منح برنامج صمود النظام الغذائي في منطقة الساحل وغرب إفريقيا (PRSA-TD)، بحضور ممثل وزير الإنتاج والتصنيع الزراعي، السيد دانجاي دونا جيل، والمنسق الإقليمي للبرنامج، ديلاسيم برونو، وممثل البنك الدولي، إلى جانب ممثلي الشركاء الفنيين والماليين وأولياء أمور الطلاب.

ويُعد مشروع «بيرسا تشاد» خطوة مهمة في إطار الجهود الرامية إلى الاستثمار في الشباب التشادي وتعزيز القدرات التقنية للقطاع الزراعي، بما يسهم في الحد من الأزمات الغذائية.

وفي كلمته الترحيبية، أشاد المنسق الإقليمي للبرنامج، ديلاسيم برونو، بأهمية هذه المبادرة التي تحظى بالرعاية السامية لرئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، وتهدف إلى الاستثمار في العنصر البشري وتطوير المهارات الفنية الوطنية، دعماً للتنمية المستدامة وتعزيزاً للإنتاج والتصدير الزراعي.

وأوضح أن البرنامج يستهدف توفير التكوين الأكاديمي والمهني لنحو 129 طالباً ومهندساً على عدة مراحل، مشيراً إلى أن الدفعة الأولى ضمت 84 طالباً خلال العام الأكاديمي 2025-2026، فيما يشهد الحفل الحالي توديع 45 مستفيداً جديداً ضمن الدفعة الثالثة للعام الدراسي 2026-2027.

كما وجه المنسق رسالة تشجيع إلى الطلاب المستفيدين من المنح، حاثاً إياهم على الالتزام بالانضباط والتميز الأكاديمي، ليكونوا سفراء لبلادهم وحملةً لحلول عملية تسهم في خدمة المجتمعات الريفية عند عودتهم.

من جانبها، أعربت منغيلا موتيدي أنيسيت، باسم زملائها المستفيدين من المنح، عن امتنانها للحكومة التشادية ووزارة الإنتاج والتصنيع الزراعي وإدارة تنسيق البرنامج، فضلاً عن البنك الدولي والشركاء الفنيين والماليين، لإتاحة هذه الفرصة التكوينية.

وأكدت أن هذه المبادرة لا تقتصر على كونها دعماً مالياً، بل تمثل علامة ثقة واستثماراً في مستقبلهم، فضلاً عن كونها مسؤولية يدركون أبعادها جيداً. وفي هذا السياق، أشارت إلى التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في تشاد، من بينها التغيرات المناخية، وانتشار الآفات والأمراض التي تصيب المحاصيل، فضلاً عن الصعوبات المرتبطة بتوافر بيانات الأرصاد الجوية، مؤكدة عزم الطلاب على تسخير المهارات والخبرات التي سيكتسبونها لخدمة التنمية الوطنية.

من جانبه، أشار ممثل الوزير، دانجاي دونا جيل، في مستهل كلمته، إلى المكانة الاستراتيجية التي يحتلها القطاع الزراعي في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل ودعم النمو الاقتصادي في تشاد، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها، وفي مقدمتها التغيرات المناخية والآفات الزراعية.

وأضاف أن الدفعة الثالثة من المستفيدين من المنح تشمل تخصصات دقيقة تستجيب لاحتياجات القطاع الزراعي الوطني، من بينها وقاية النباتات والأمن الزراعي، والأرصاد الجوية الزراعية (الأغرو-ميتيورولوجيا)، وصيانة المعدات والأجهزة المرتبطة بالأرصاد الجوية، إضافة إلى المعلوماتية الدقيقة (الميكرو-إنفورماتيك) وتطبيقاتها التقنية.

وأعرب ممثل الوزير عن شكره وتقديره للحكومة والبنك الدولي والشركاء الفنيين والماليين، نظير دعمهم المتواصل للجهود الرامية إلى تعزيز القدرات التقنية والمؤسسية للقطاع الزراعي في البلاد.

وفي ختام كلمته الموجهة إلى الطلاب المستفيدين، دعاهم إلى التحلي بالانضباط والمثابرة والجد، واحترام المؤسسات الأكاديمية التي ستستضيفهم، وحثهم على تقديم صورة مشرفة عن شباب تشاد، والاستفادة القصوى من هذه الفرصة العلمية بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.

واختُتم الحفل بالإعلان الرسمي عن توديع الدفعة الثالثة من الطلاب المستفيدين من البرنامج، وسط تمنيات لهم بالتوفيق والنجاح في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، والعودة للمساهمة في خدمة التنمية بجمهورية تشاد.

علي موسى مهاجر

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire