Accueil » الإطلاق الرسمي لمبادرة الساحل لدعم التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي
تنمية

الإطلاق الرسمي لمبادرة الساحل لدعم التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي

أطلقت رئيسة مبادرة تنمية الساحل، عشة عثمان اليمي، مساء السبت 2 مايو 2026، بالعاصمة إنجمينا، أعمال مبادرة تنمية الساحل، وذلك بفندق راديسون بلو، بحضور أعضاء المبادرة وعدد من ممثلي ولايات الساحل، إلى جانب شخصيات اجتماعية وفاعلين محليين، فضلًا عن جمع من المهتمين بقضايا التنمية.

واستُهلت المناسبة بكلمة للجنة التنظيم ألقاها أحمد عبد الكريم أحمد، رحّب فيها بالحضور، معربًا عن شكره لجميع المشاركين، ومؤكدًا أن إطلاق هذه المبادرة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التنمية المستدامة في منطقة الساحل، من خلال العمل المشترك وتنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين المحليين والشركاء المعنيين.

وأشار إلى أن المناطق المستهدفة تعاني من جملة من التحديات الاجتماعية والاقتصادية، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالزراعة والرعي، ما يستدعي إطلاق برامج تنموية قادرة على تحسين الظروف المعيشية للسكان، والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

من جانبها، أوضحت رئيسة المبادرة، عشة عثمان اليمي، أن هذه المبادرة تقوم على مبدأ التضامن المجتمعي وتوحيد الجهود من أجل تمويل مشاريع ذات أثر مباشر وملموس على حياة المواطنين، مشيرة إلى أنها تسعى إلى بناء نموذج تنموي قائم على إشراك السكان المحليين وتفعيل الشراكات مع مختلف الجهات الوطنية والدولية.

وأضافت أن المبادرة تهدف إلى تعبئة الموارد العامة والخاصة وتوجيهها نحو مشاريع تنموية تخدم المجتمعات المحلية، إلى جانب دعم أصحاب المبادرات والمشاريع الصغيرة، وفتح آفاق التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في خلق فرص تنموية حقيقية ومستدامة.

وتشمل مجالات تدخل المبادرة عددًا من القطاعات الحيوية، من بينها التعليم، وتمكين الشباب، وتحسين الخدمات الصحية، وتوفير المياه الصالحة للشرب، وتطوير خدمات الصرف الصحي، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم المرأة، فضلًا عن العمل في مجالات المناخ والبيئة ومواجهة آثار التغير المناخي.

وأكدت رئيسة المبادرة أن منطقة الساحل تمتلك إمكانات بشرية واقتصادية كبيرة، لكنها بحاجة إلى مزيد من الاستثمارات والبرامج التنموية التي تراعي خصوصية المنطقة وتستجيب لأولويات سكانها، مشددة على أن إشراك مختلف الفاعلين في تنفيذ أهداف المبادرة يمثل أساس النجاح وتحقيق النتائج المرجوة.

كما أكدت أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو دفع عجلة التنمية في ولايات الساحل، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تواجهها المنطقة، وما تتطلبه من رؤى جديدة قائمة على التخطيط السليم والعمل الجماعي والاستثمار في الموارد المحلية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

ويأتي إطلاق هذه المبادرة في إطار السعي إلى إيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات التنموية التي تواجه عددا من مناطق الساحل، التي تتمتع بأهمية اقتصادية وتجارية، لكنها تواجه في الوقت ذاته تحديات متزايدة، من بينها الجفاف، وضعف الإنتاج الزراعي، وتراجع الثروة الحيوانية، فضلا عن هشاشة الأمن الغذائي.

عبد العزيز عبيد يعقوب

 

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire