Accueil » الاتحاد الوطني لتجار الحركة الوطنية للإنقاذ يطلق حملة وطنية لدعم المدارس التشادية
سياسة

الاتحاد الوطني لتجار الحركة الوطنية للإنقاذ يطلق حملة وطنية لدعم المدارس التشادية

أعلن رئيس الاتحاد الوطني لتجار الحركة الوطنية للإنقاذ، محمد صالح عبدالجليل، اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، بمقر الاتحاد، إطلاق حملة وطنية لدعم المدرسة التشادية، تهدف إلى ترميم المؤسسات التعليمية الحكومية وتجهيزها في مختلف ولايات البلاد، استجابةً لنداء رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو.

جاء ذلك خلال لقاء موسع مع الفاعلين الاقتصاديين، خُصص لإطلاق الحملة، حيث دعا رئيس الاتحاد رجال الأعمال والتجار إلى توحيد جهودهم والمساهمة في تحسين ظروف التعليم، مؤكداً أن دعم المدرسة التشادية مسؤولية وطنية مشتركة تستدعي تضافر جهود الدولة والقطاع الاقتصادي والمجتمع.

وأوضح أن هذه المبادرة تأتي استجابةً لنداء رئيس الجمهورية، عقب زيارته، في 30 سبتمبر الماضي، مدرسة براعم الجيش وثانوية فيليكس إيبوي، للاطلاع على أوضاع المؤسسات التعليمية قبيل انطلاق العام الدراسي 2026-2027. وأشار إلى ما تعانيه بعض المدارس من تدهور في البنية التحتية ونقص في التجهيزات والمختبرات والكتب المدرسية.

وأكد رئيس الاتحاد أن الحملة ستُنفذ بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والترقية المدنية، بهدف تحديد المناطق الأكثر احتياجاً، داعياً الفاعلين الاقتصاديين إلى المساهمة في ترميم المدارس وتجهيزها، مع إعطاء الأولوية للولايات والمناطق التي ينتمون إليها.

وشدد على أن دعم التعليم واجب وطني واستثمار مباشر في مستقبل الأجيال، داعياً أعضاء الاتحاد إلى ترجمة التزامهم تجاه البلاد إلى مبادرات ملموسة تسهم في توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب.

وفي سياق آخر، دعا رئيس الاتحاد الفاعلين الاقتصاديين إلى التحلي بروح المسؤولية والتضامن في مواجهة تداعيات ضعف التساقطات المطرية، محذراً من احتمال تراجع الإنتاج الزراعي ونقص المراعي وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية خلال الأشهر المقبلة، بما قد يزيد من معاناة الفئات الأكثر هشاشة.

وأشار إلى التدابير التي وجّه رئيس الجمهورية الحكومة إلى اتخاذها لتعزيز المخزونات الغذائية ومواجهة التداعيات المحتملة للموسم المطري، وذلك عقب زيارته الشركة الوطنية التشادية للتموين (TONASA) في 15 سبتمبر الماضي، للاطلاع على وضع المخزونات الغذائية.

كما ذكّر ببيان الاتحاد الصادر في 16 سبتمبر الماضي، الذي دعا فيه الفاعلين الاقتصاديين إلى تحمل مسؤولياتهم، مجدداً الدعوة إلى تجنب الزيادات غير المبررة في الأسعار أو استغلال الظروف الصعبة التي يواجهها السكان لتحقيق مكاسب على حسابهم.

واختتم رئيس الاتحاد بالتأكيد على أن دعم المدرسة التشادية والتضامن مع السكان في مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية مسؤوليتان وطنيتان متكاملتان، داعياً إلى توحيد الجهود وترسيخ قيم المواطنة والتضامن، حفاظاً على السلم الاجتماعي وخدمةً لمصلحة البلاد.

 

ميمونة موسى عبدالكريم

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire