Accueil » الوكالة الفرنسية للتنمية تسلّم وزارة الصحة العامة ثلاث مركبات ودراجة نارية لدعم مشروع PASST 3
تنمية صحة

الوكالة الفرنسية للتنمية تسلّم وزارة الصحة العامة ثلاث مركبات ودراجة نارية لدعم مشروع PASST 3

سلّمت الوكالة الفرنسية للتنمية ثلاث مركبات ودراجة نارية لوزارة الصحة العامة والوقاية، في إطار تعزيز المرحلة الثالثة من مشروع دعم قطاع الصحة (PASST 3)، من أجل رفع القدرات اللوجستية والتشغيلية للوزارة والخلية الوطنية المكلفة بإدارة المشروع، جرت فعاليات المناسبة صباح الجمعة 17 يوليو لعام 2026م، بمباني الوزارة بحضور وزير الصحة العامة والوقاية الدكتور عبدالمجيد عبدالرحيم، وممثل الوكالة الفرنسية للتنمية جان كريستوف بيكريس، ومدير البرنامج الوطني لمكافحة داء كلابية الذنب ( العمى النهري ) السيد عبدالله مفتوح، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة.

وفي بداية كلمته بهذه المناسبة أكد ممثل الوكالة الفرنسية للتنمية، جان كريستوف بيكريس، أن هذه الخطوة تمثل محطة جديدة في مسار الشراكة الاستراتيجية بين الوكالة ووزارة الصحة العامة والوقاية، وتعكس التزام الجانبين بدعم جهود تطوير المنظومة الصحية وتعزيز كفاءة تنفيذ البرامج والمشروعات الصحية.

وأوضح أن توفير وسائل النقل يشكل ركيزة أساسية لضمان فعالية التدخلات الميدانية، لا سيما في بلد يمتد على مساحة جغرافية واسعة ويواجه تحديات مرتبطة بالتنقل والوصول إلى مختلف المناطق، مشيراً إلى أن المركبات الجديدة ستسهم في تسهيل متابعة أنشطة المشروع، ومرافقة الفرق الميدانية، وتعزيز عمليات الإشراف والتنسيق في مناطق التدخل.

وأضاف أن مشروع PASST 3 يهدف إلى تحسين المؤشرات الصحية بصورة مستدامة، مع التركيز على صحة النساء والأمهات والمواليد الجدد والأطفال والمراهقين، وتعزيز مبدأ الإنصاف في الحصول على خدمات صحية ذات جودة.

وأشار إلى أن المشروع دخل مرحلة مفصلية تتمثل في استكمال إجراءات التعاقد مع الجهات المنفذة، تمهيداً لانطلاق أعمال البنية التحتية في مناطق التدخل الثلاث: أنجمينا، والوداي، ولوغون الغربي.

وبيّن أن المعدات التي جرى تسليمها ستعزز قدرة الفرق العاملة على التنقل، وتدعم التنسيق بين مختلف الشركاء، وتضمن المتابعة المنتظمة لأنشطة المشروع، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

كما ثمّن الدعم الذي تقدمه وزارة الصحة العامة والوقاية لإنجاح المشروع، مشيداً بجهود المديريات والمؤسسات الوطنية المعنية، وأعضاء الخلية الوطنية لإدارة المشروع، إلى جانب المستشارين الفنيين التابعين لمؤسسة “خبراء فرنسا”، تقديراً لالتزامهم المتواصل بإنجاح مراحل تنفيذ المشروع.

وجددت الوكالة الفرنسية للتنمية التزامها بمواصلة دعم تشاد وشركائها في جهود تعزيز النظام الصحي، بما يضمن توسيع نطاق الوصول إلى خدمات صحية مستدامة وعالية الجودة.

من جانبه، أكد مدير البرنامج الوطني لمكافحة داء كلابية الذنب ( العمى النهري )، السيد عبدالله مفتوح، أن النجاحات التي حققتها تشاد في مكافحة المرض تجسد الأثر الإيجابي للشراكات الفاعلة والاستثمارات المستدامة في القطاع الصحي.

وأوضح أن الفحوصات المخبرية التي كانت تُجرى عام 1986 كانت تكشف بصورة متكررة عن وجود الميكروفيلاريات، في حين تؤكد التحاليل الحديثة اختفاءها في المناطق المستهدفة، وهو ما يعكس التقدم الكبير الذي تحقق بفضل جهود وزارة الصحة العامة والوقاية، والبرنامج الوطني لمكافحة داء كلابية الذنب، والدعم الذي يقدمه الشركاء الفنيون والماليون.

وأضاف أن هذا الإنجاز يمثل دافعاً لمواصلة الاستثمار في تعزيز قدرات النظام الصحي، مشيراً إلى أن مشروع PASST 3 يندرج ضمن هذه الرؤية من خلال دعم البنية التحتية الصحية، وتعزيز القدرات التشغيلية، وتحسين وصول المواطنين إلى خدمات صحية عالية الجودة، بما يسهم في ترسيخ المكاسب الصحية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكد أن هذه المبادرات تعكس أهمية الشراكات الدولية في دعم القطاع الصحي، وتعزيز قدرته على الاستجابة للاحتياجات الصحية للسكان، ولا سيما في المناطق الأكثر احتياجاً.

من جانبه، أكد وزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبدالمجيد عبدالرحيم، أن المعدات الجديدة ستسهم في تعزيز قدرات الوزارة على تنفيذ أنشطة مشروع PASST 3 بكفاءة أكبر، وتطوير آليات المتابعة والإشراف الميداني، بما يدعم جهود الحكومة الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتوسيع فرص حصول المواطنين عليها.

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire