نظمت الوكالة الوطنية للاستثمارات والصادرات، صباح السبت 1 نوفمبر 2025 فعالية اقتصادية تحت عنوان «المقهى الاقتصادي» بفندق راديسون بلو في أنجمينا وذلك في إطار التحضيرات لإطلاق الخطة الوطنية للتنمية «تشاد كونكسيون 2030». وحضر اللقاء عدد من المسؤولين الحكوميين وفاعلي القطاع الخاص والمستثمرين ومديري الشركات.

وتهدف المبادرة إلى تعبئة الموارد المالية وتعزيز دور القطاع الخاص في تمويل المشاريع ذات الأولوية داخل الخطة الوطنية للتنمية التي تراهن عليها الحكومة لقيادة التحول الاقتصادي في البلاد.
وفي كلمتها الافتتاحية أكدت المديرة العامة للوكالة سوبديبيت سوبكيكا ليليان، أن «المقهى الاقتصادي» يشكل مساحة للحوار العملي حول سبل تنشيط الاقتصاد الوطني، مشددة على أن الخطة التنموية تمثل البوصلة التي ستقود تشاد نحو دولة ناشئة مرنة وتنافسية. وكشفت أن ما يقارب نصف المشاريع الـ268 المدرجة في الخطة تعتمد على استثمارات من القطاع الخاص.
من جهته اعتبر نائب الأمين العام لوزارة التجارة والصناعة، قاديمي عبد الرحمن، أن الوكالة الوطنية للاستثمارات والصادرات هي بوابة تشاد الاقتصادية الجديدة، مبرزا دورها في تسهيل وصول المستثمرين إلى السوق التشادية من خلال حوافز وإصلاحات هيكلية.
وشهد اللقاء استعراض مجموعة من التدابير التي تباشرها الوكالة لتمكين المستثمرين، من أبرزها: تبسيط إجراءات تأسيس الشركات عبر نافذة رقمية موحدة حديثة، تعزيز الحوافز التشريعية والضريبية لجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، ودعم منتج “صُنع في تشاد” لتقوية التصنيع المحلي وزيادة الصادرات.
كما أعلنت الوكالة عن إطلاق برنامج التصدير 2026 بشراكة مع القطاع الخاص، بهدف مرافقة الشركات المصدّرة ومنح شهادات جودة لمنتجاتها لرفع تنافسيتها إقليميا ودوليا.
وفي ختام اللقاء شددت المديرة العامة على أن لا سيادة اقتصادية دون قطاع خاص وطني قوي، داعية إلى منعطف اقتصادي حقيقي يرتكز على الاستثمار المنتج والمبادرة الخاصة بدل الاعتماد على الإنفاق العام.











Ajouter un commentaire